العودة للتصفح المتقارب الرمل الطويل الطويل الكامل
حتى متى لا يبرح التبريح
عرقلة الدمشقيحَتّى مَتى لا يَبرَحُ التَبريحُ
وَإِلامَ أَكتُمُ وَالسَقامُ يَبوحُ
لا شَرحُ كُتُبِ أَحِبَتي يَأتي وَلا
صَدري بِغَيرِ حَديثِهِم مَشروحُ
يا بَرقُ حَيِّ الغَوطَتَينِ وَسَقِّها
مَطَراً حَكاهُ دَمعِيَ المَسفوحُ
كَيفَ الحَياةُ لِمُستَهامٍ جِسمُهُ
في بَعلَبَكَّ وَفي دِمَشقَ الروحُ
ظَبيٌ بِها لَم يَرعَ إِلّا مُهجَتي
وَالظَبيُ ما مَرعاهُ إِلّا الشيحُ
تَشتاقُهُ عَيني وَيُبكيها دَماً
وَالقَلبُ وَهُوَ بِصَدِّهِ مَجروحُ
مُتَعَطِّفُ الصُدغَينِ وَهُوَ مُحَبَّبٌ
مُتَمَرِّضُ العَينَينِ وَهُوَ صَحيحُ
لي مِن ثَناياهُ العَذابِ وَريقِهِ
أَبَداً صَباحٌ واضِحٌ وَصَبوحُ
وَيحَ العَوذِلِ هَل يُغَشّي نورُهُ
أَبصارَهُم أَم كَيفَ يَخفى يوحُ
لاموا وَقَد نَظَروا مَلاحَةَ وَجهِهِ
وَاللَومُ في الوَجهِ المَليحِ قَبيحُ
شَرِبتُ مِن دِنانِهِم
مِن كُلِّ دِنٍّ قَدَحا
قصائد مختارة
على م الصدود ولا ذنب لي
السؤالاتي على مَ الصُّدودُ ولا ذنبَ لي وفيمَ التَّجنِّي وصبرِي بَلِي
حبذا الرقة دارا وبلد
ربيعة الرقي حَبَّذا الرِقَّةُ داراً وَبَلَد بَلَدٌ ساكِنُهُ مِمَّن تَوَد
لما حكم الزمان بالتفريق
الشاب الظريف لَمَّا حَكَمَ الزَّمانُ بِالتَّفْرِيقِ وَاسْتَبْطَنَ نادِيهِمْ ظُهُورَ النُّوقِ
متى عدد الأقوام لبا وفطنة
أبو العلاء المعري مَتى عَدَّدَ الأَقوامُ لُبّاً وَفِطنَةً فَلا تَسأَليني عَنهُما وَسَليبي
أمن آل سلمى دمنة بالذنائب
كثير عزة أَمِن آلِ سَلمى دِمنَةٌ بِالذَنائبِ إلى المِيثِ مِن رَيعانَ ذاتِ المَطارِبِ
من كلن من هفواته متنصلا
ابن نباته المصري من كلن من هفواته متنصِّلاً في بابِ عزّكمُ فما أتنصَّل