العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل البسيط البسيط البسيط
حبيب رعى عهدا وبالطيف قد أسرى
الباجي المسعوديحَبيبٌ رَعى عَهداً وَبِالطَيف قَد أَسرى
فَفَكَّ نُفوساً في وَثاقِ الهَوى أَسرى
تَلَفَّعَ بالظَلما وَوافى مُسَلِّما
فَلِلَّهِ ما أَحلىَ وَاِنسان مِن سَرا
تَأرّجَ لي مِنهُ الفَضا فَكَأَنَّني
شَمَمتُ بشهِ في باجَةٍ نَفَسَ الخَضرا
سَقى ساكنَ الخَضراءِ سُحبُ مَسَرّة
وَرَوى رُباها عارِضٌ يُضحكُ الزَهرا
وَحَيّا مَغانيها وَبَيّا مُقيمَها
وَأَلهَمَهُ عَن حِلِّهِ الحَمدَ وَالشُكرَ
مَعاهِدُ لَذاتي وَمَواطِنُ صَبوَتي
وَمَرتَعُ خِلّاني الألى زَيَّنوا الدَهرا
تَعَوَّضتُ مِنها وَحشَةً عَنَّت الحَشا
وَسَلَّت إِلى حَربي مُهَنَّدَةً بُترا
أَلا هَل إِلى الخَضراءِ أَوبَةُ نازِح
فَيُلقِ عَصا التَسيارِ بَل يُولها كَسرا
لَعَلَّ أَبا العَبَّاس يَرعى مَوَدّتي
فَيُبدِلُ حالي إِن يَشا بِها يُسرا
فَذاكَ الَّذي رَبَّى وَهَذَّبَ وَاِصطَفى
وَأَسدى أَيادي دُرُّها قَلَّدَ النَحرا
وَلَولا أَبو العَبّاسِ هَزَّ قَريحَتي
لَمّا نَثَرَت نَثراً وَلا شَعَرَت شِعراً
فَلا زالَ صَدراً في المَعالي مُقَدّماً
نَضُمُّ عَلى عَلياهُ مِن حُبِّهِ الصَدرا
وَدامَ سَعيد العَيشِ وَالحالِ كُلَّما
تَأَلَّقَ غَربيٌ يُذَكِّرُني الخَضرا
قصائد مختارة
أغشى الطريق بقبتي ورواقها
إبراهيم بن هرمة أَغشى الطَريقَ بِقُبَّتي وَرواقِها وَأَحلُّ في قُلَلِ الرُبا وَأُقيمُ
الدهر بين مسائه وصباحه
نجيب سليمان الحداد الدهرُ بينَ مساءِهِ وصباحِهِ والمرءُ بينَ غَدُوِّهِ ورواحِهِ
قتلت شرحبيل بن عمرو بن حارث
أبو حنش التغلبي قَتَلْتُ شُرَحْبِيلَ بْنَ عَمْرِو بْنِ حارِثٍ هُماماً عَلَيْهِ التَّاجُ وَابْنَ هُمامِ
في كل دار عدو لي أقاذعه
مهيار الديلمي في كلِّ دارٍ عدوٌّ لي أقاذعُهُ وعاذلٌ أتّقيه أو أصانعُهُ
مولاي يهنيك ما أثرت من أثر
المحبي مَولايَ يَهْنِيك ما أثَّرْت من أثَرٍ أعْطاك ربُّك فيه غايةَ الأمَلِ
رقت لنا حين هم السفر بالسفر
ابن نباتة السعدي رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِ وأَقبلتْ في الدُّجى تَسعى على حَذَرِ