العودة للتصفح السريع مجزوء الخفيف الطويل الطويل الخفيف الطويل
حال بين الجفن والوسن
حافظ ابراهيمحالَ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ
حائِلٌ لَو شِئتَ لَم يَكُنِ
أَنا وَالأَيّامُ تَقذِفُ بي
بَينَ مُشتاقٍ وَمُفتَتِنِ
لي فُؤادٌ فيكَ تُنكِرُهُ
أَضلُعي مِن شِدَّةِ الوَهَنِ
وَزَفيرٌ لَو عَلِمتَ بِهِ
خِلتَ نارَ الفُرسِ في بَدَني
يا لَقَومي إِنَّني رَجُلٌ
حِرتُ في أَمري وَفي زَمَني
أَجَفاءً أَشتَكي وَشَقاً
إِنَّ هَذا مُنتَهى المِحَنِ
يا هُماماً في الزَمانِ لَهُ
هِمَّةٌ دَقَّت عَنِ الفِطَنِ
وَفَتىً لَو حَلَّ خاطِرُهُ
في لَيالي الدَهرِ لَم تَخُنِ
يا أَميرَ الحَجِّ أَنتَ لَهُ
خَيرُ واقٍ خَيرُ مُؤتَمَنِ
هَزَّكَ البَيتُ الحَرامُ لَهُ
هِزَّةَ المُشتاقِ لِلوَطَنِ
فَرِحَت أَرضُ الحِجازِ بِكُم
فَرحَها بِالهاطِلِ الهَتِنِ
وَسَرَت بُشرى القُدومِ لَهُم
بِكَ مِن مِصرٍ إِلى عَدَنِ
قصائد مختارة
مولاي داري والذي قد حوت
شهاب الدين الخفاجي مَوْلايَ دارِي والذي قد حَوَتْ نَبْتٌ زَهَا من صَوْبِ أمْطارِهْ
لا رأى عطفة الأحبة
الحسين بن الضحاك لا رأى عطفةَ الأح بة من لا يُصرِّحُ
ورومية في الدار عندي عزيزة
ابن عنين وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر
لم تر عيني مثل يوم رأيته
أبو الذيال اليهودي لَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَ يَوْمٍ رَأَيْتُهُ بِرَعْبَلَ ما احْمَرَّ الْأَراكُ وَأَثْمَرا
بأبي ثغره تحالي لماه
المفتي عبداللطيف فتح الله بِأَبي ثَغرُهُ تَحالي لَماه وَزَهَت بِالجَمالِ مِنهُ الخُدود
سأتبع ظل الموت بين الكتائب
أبو الفضل الوليد سَأتبعُ ظلَّ الموتِ بينَ الكتائبِ لعلَّ شفاءً من شِفارِ القواضِبِ