العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الطويل
البسيط
الطويل
جوى تتلظى ناره في جوانحي
علي الحصري القيروانيجَوىً تَتَلَظّى نارُهُ في جَوانِحي
فَكَيفَ يَنامُ اللَيلَ حَرّانُ مُنضجُ
جَفاهُ الكَرى وَالطَيفُ قَد واصَلَ البُكا
فَحَتّى مَتى يَبكي وَلا يَتَفَرَّجُ
جَرى القَدرُ الجاري عَلَيهِ بِفرقَةٍ
فَلَيسَ لَهَ مِن داخِلِ الهَمِّ مَخرَجُ
جَليد عَلى الكِتمانِ لَو لَم تَبُح بِهِ
دُموعٌ عَلى خَدَّيهِ بِالدَمِ تُمزَجُ
جَعَلتُ أَمحي ما كَتَبتُ بِعَبرَتي
وَكِدتُ لِسقمي في كِتابي أدرجُ
جَواباً لَعَلَّ الكُتب يُطفئُ لاعِجاً
عَلى كَبدٍ مِن ذِكرِكُم تَتَوَهَّجُ
جَزى اللَهُ من أَدّى رِسالَة عاشِقٍ
وَحَسَّنَ أعذاراً مِنَ البَينِ تَسمُجُ
جَميلاً فَما فِعلُ الجَميلِ بَضائِع
وَلا سيما في الصَبِّ وَالصَبّ أَحوَجُ
جَنَيتُ عَلى نَفسي الهَوى فَقَتَلتُها
وَحُبّي بَريءٌ مِن دمي مُتَحَرِّجُ
جَلاء هُمومي طَيفكُم يوضحُ الدُّجى
وَإِلّا فَأنفاسُ الصبا تَتَأَرَّجُ
قصائد مختارة
شرهت فلست أرضى بالقليل
ابو العتاهية
شَرِهتُ فَلَستُ أَرضى بِالقَليلِ
وَما أَنفَكُّ مِن حَدَثٍ جَليلِ
سقاك من الحيا صوب العهاد
خليل اليازجي
سَقاكَ من الحيا صوبُ العِهادِ
بِدَمعٍ سالَ مِن مُقَلِ الغوادي
ما مشروبي غير سكر القوم
عمر اليافي
ما مشروبي غير سكر القوم
في المحبوب نور العين
ألا ليت أنفاس الرياح النواسم
ابن خفاجه
أَلا لَيتَ أَنفاسَ الرِياحِ النَواسِمِ
يُحَيّينَ عَنّي الواضِحاتِ المَباسِمِ
قد جاءك القول يا موسى على قدر
محيي الدين بن عربي
قد جاءك القول يا موسى على قدر
والقولُ ما بين متروكٍ ومقبول
منع النفس أن تنال مناها
المنفلوطي
منعَ النفس أن تنالَ مناها
سيرُ تلك الآجال طوعَ قضاها