العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الكامل البسيط الوافر الوافر
جنح الملحي للسلم
السري الرفاءجَنَحَ المِلحِيُّ للسِّل
مِ ووافى يَستَقيلُ
بعد أن جلَّلَهُ خَطْ
بٌ من الشِّعْرِ جَليلُ
غُرَرٌ يَنتَسِبُ الصُّبْ
حُ إليها والحُجُول
نُقِشَتْ نَقْشَ الدَّناني
رِ فمرآها جَميلُ
ولَها عند ذَوي الأَف
هامِ بِشْرٌ وقَبُولُ
هي داءٌ في شَراسي
فِكَ ثاوٍ وغَليلُ
وسيوفٌ لكَ مِنْها
حينَ تَهتَزُّ نُكولُ
قُلْتُ للشِّعْرِ أَقِلْهُ
إنه شَيْخٌ جَهولُ
قال لي ليسَ إلى ما
رامَه الدَّهرَ سَبيلُ
قد وَهَى سِتْرٌ رَقيقٌ
وقضى وِدٌّ عَليلُ
قَصُرَتْ أيامُنا البِي
ضُ وفي يَوْمِكَ طُولُ
دَعوَةٌ يَنتَسِبُ القَحْ
طُ إليها والمُحولُ
ليسَ إلا العَطَشُ القا
تِلُ والماءُ الثَّقيلُ
مَجْلِسٌ فيه لأربا
بِ الخَنا قالٌ وقِيلُ
وضِراطٌ مثل ما انْشَقْ
قَ الدَّليقيُّ الصَّقيلُ
وإذا اختالَ خلالَ الشْ
شَرْبِ عَذْراءٌ شَمولُ
لَعِبَتْ أيدٍ لها أَقْ
فِيَةُ القَوْمِ طُبولُ
لستُ من شَكلِكَ والنا
سُ ضُروبٌ وشُكولُ
أنتَ للحاكَةِ حتَّى
يُصْدِرَ الوِرْدَ خَليلُ
فاقطَعِ الرُّسْلَ فقد أَز
رى بنا منك الرَّسولُ
قصائد مختارة
تعز فإن الصبر بالحر أجمل
إبراهيم بن كنيف النبهاني تَعَزَّ فإنَّ الصبرَ بالحرّ أجملُ وليس على رَيْبِ الزمانِ مُعوَّلُ
رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم
الأحوص الأنصاري رَمَى أَهلَ نَهري بِابِل إِذ أَضَلَّهُم أَزَل عُمانيّ بِهِ الوَشمُ راضِعُ
يا سائلي عن قهوة
شهاب الدين الخلوف يَا سَائِلِي عَنْ قهوةٍ جُلِيَتْ بِأفْقِ الكَاسِ
قل لابن بوران إن كان ابن بوران
ابن الرومي قُلْ لابن بورانَ إن كان ابنَ بوران فإنَّ شكّيَ فيه جُلُّ إيماني
إذا عاتبته أو عاتبوه
أبو بكر الشبلي إذا عاتبتُهُ أو عاتبوه شكا فعلي وعدَّدَ سيئاتي
ومشفقة تظن بنا الظنونا
ضرار الفهري وَمُشفِقَةٍ تَظُنُّ بِنا الظُنونا وَقَد قَدنا عَرَندَسَةً طَحونا