العودة للتصفح الخفيف مجزوء الخفيف الطويل المديد
جنح الملحي للسلم
السري الرفاءجَنَحَ المِلحِيُّ للسِّل
مِ ووافى يَستَقيلُ
بعد أن جلَّلَهُ خَطْ
بٌ من الشِّعْرِ جَليلُ
غُرَرٌ يَنتَسِبُ الصُّبْ
حُ إليها والحُجُول
نُقِشَتْ نَقْشَ الدَّناني
رِ فمرآها جَميلُ
ولَها عند ذَوي الأَف
هامِ بِشْرٌ وقَبُولُ
هي داءٌ في شَراسي
فِكَ ثاوٍ وغَليلُ
وسيوفٌ لكَ مِنْها
حينَ تَهتَزُّ نُكولُ
قُلْتُ للشِّعْرِ أَقِلْهُ
إنه شَيْخٌ جَهولُ
قال لي ليسَ إلى ما
رامَه الدَّهرَ سَبيلُ
قد وَهَى سِتْرٌ رَقيقٌ
وقضى وِدٌّ عَليلُ
قَصُرَتْ أيامُنا البِي
ضُ وفي يَوْمِكَ طُولُ
دَعوَةٌ يَنتَسِبُ القَحْ
طُ إليها والمُحولُ
ليسَ إلا العَطَشُ القا
تِلُ والماءُ الثَّقيلُ
مَجْلِسٌ فيه لأربا
بِ الخَنا قالٌ وقِيلُ
وضِراطٌ مثل ما انْشَقْ
قَ الدَّليقيُّ الصَّقيلُ
وإذا اختالَ خلالَ الشْ
شَرْبِ عَذْراءٌ شَمولُ
لَعِبَتْ أيدٍ لها أَقْ
فِيَةُ القَوْمِ طُبولُ
لستُ من شَكلِكَ والنا
سُ ضُروبٌ وشُكولُ
أنتَ للحاكَةِ حتَّى
يُصْدِرَ الوِرْدَ خَليلُ
فاقطَعِ الرُّسْلَ فقد أَز
رى بنا منك الرَّسولُ
قصائد مختارة
أما ترى الشمس حلت الميزانا
الثعالبي أما ترى الشمسَ حلَّتِ الميزانا في زمانٍ قد عدَّل الميزانا
طاف هم القلب واشتد البلا
شبلي الأطرش طاف هم القَلب واشتد البَلا كُل ما قُلنا غَدا طال الأَمَد
وثقيل كأنما
بهاء الدين زهير وَثَقيلٍ كَأَنَّما مَلَكُ المَوتِ قُربُهُ
ألا هبلت أم الذين غدوا به
أعشى باهلة ألا هبلت أم الذين غدوا به إلى القبر ماذا يحملون إلى القبر
نعاك ناعيك للدنيا وللدين
إبراهيم نجم الأسود نعاك ناعيك للدنيا وللدين وللنهى ومضاء الحزم واللين
مقلة بالدمع منبجسه
كشاجم مُقْلَةٌ بِالدَّمْعِ مُنْبَجِسَهْ وَحَشًى بِالوَجْدِ مُلْتَبِسَهْ