العودة للتصفح الكامل مجزوء الوافر مخلع البسيط المتقارب الخفيف الوافر
جمع المحاسن حين عذر خده
ابن الدهانجَمع المَحاسِنَ حينَ عُذّرَ خَدُّهُ
وَبَدا بنفسَجُه الطَريُّ وَوردُهُ
غُصنٌ تَميسُ بِهِ الصبا وَيُعينُها
مَرحُ الصِبا فَيَميلُ ليناً قَدُّهُ
لا غَروَ إِن جَرحَ القُلوبَ بلحظه
أَنَّ الحُسامَ كَذاكَ يَفعَلُ حَدُّهُ
وَيغُرُّكَ الضَعفُ الَّذي في جَفنه
وَالسَيفُ يَقطَعُ نَصلُهُ لا غِمدُهُ
يُشفي غَليلي رَشفُ بَردِ رِضابهِ
وَيَزيدُني ظَمأٌ إِلَيهِ ووردهُ
غَضبان يَقصدُ ذِلَّتي وَأَعزهُ
أَبَداً وَيعشَقُ قتلتي وَأَودُّهُ
يا مَن يُصَوِّرُ كُلَّ شَىء هَيِّن
إِلّا تَعتُّبُهُ عَليَّ وَصَدُّهُ
وَلَئِن وَفا إِن خُنتُ دَمعي مُسعداً
فَلمِثل هَذا اليَوم كُنتُ أُعِدُّهُ
قصائد مختارة
لله في النار التي وقعت به
أبو الحسين الجزار للّه في النارِ التي وقَعَت به سرٌّ عن العقلاء لا تُخفيه
أصم نعيه مصري
علي الحصري القيرواني أَصَمَّ نَعيهُ مِصري وَأَسمَعَ مِصرَ مَع قَوصِ
بالله يا سائق الجمال
ابن الوردي باللهِ يا سائقَ الجمالِ رِفقاً فقلبي بسوءِ حالِ
أَيعذر من كان لم يسعد
حسن القيم أَيعذر من كان لم يسعد عَلى ما اذاب حشى المكمد
لا تعنف بقرفة للمحبين
أبو الصوفي لا تُعنِّف بقرفةٍ للمُحبِّـ ـين وَقَدْ كنتَ قُطْبَ رَحاها
أجال الصدغ فوق الخد ليله
شهاب الدين الخلوف أجَالَ الصُّدغَ فَوْقَ الخدّ لَيْلَهْ وَجَرَّ على محيَّا الشَّمْسِ ذَيْلَهْ