العودة للتصفح الكامل الرجز الطويل الطويل
جمع المحاسن حين عذر خده
ابن الدهانجَمع المَحاسِنَ حينَ عُذّرَ خَدُّهُ
وَبَدا بنفسَجُه الطَريُّ وَوردُهُ
غُصنٌ تَميسُ بِهِ الصبا وَيُعينُها
مَرحُ الصِبا فَيَميلُ ليناً قَدُّهُ
لا غَروَ إِن جَرحَ القُلوبَ بلحظه
أَنَّ الحُسامَ كَذاكَ يَفعَلُ حَدُّهُ
وَيغُرُّكَ الضَعفُ الَّذي في جَفنه
وَالسَيفُ يَقطَعُ نَصلُهُ لا غِمدُهُ
يُشفي غَليلي رَشفُ بَردِ رِضابهِ
وَيَزيدُني ظَمأٌ إِلَيهِ ووردهُ
غَضبان يَقصدُ ذِلَّتي وَأَعزهُ
أَبَداً وَيعشَقُ قتلتي وَأَودُّهُ
يا مَن يُصَوِّرُ كُلَّ شَىء هَيِّن
إِلّا تَعتُّبُهُ عَليَّ وَصَدُّهُ
وَلَئِن وَفا إِن خُنتُ دَمعي مُسعداً
فَلمِثل هَذا اليَوم كُنتُ أُعِدُّهُ
قصائد مختارة
يا ظبي ذاك الأجرع المنقاد
ابن أبي حصينة يا ظَبيَ ذاكَ الأَجرَعِ المُنقادِ هَل بِتَّ تَعلَمُ كَيفَ حالُ فُؤادي
ليث وليث في مجال ضنك
جحدر العكلي لَيثٌ وَلَيثٌ في مَجالٍ ضَنكِ كِلاهُما ذو حَنَقٍ وَمَحكِ
إذا قل مالي ازددت في همتي غنى
حاجز الأزدي إذا قلّ مالي ازدَدْتُ في هِمَّتي غِنىً عن الناس والغاني بما نال َ قانعُ
شاعر 1968
فوزي كريم وتلويتُ مع الريحِ، تلويتُ شراعا وعرفتُ الشمسَ في دمعةِ عينيك خداعا .
دنا السرب إلا أن هجرا يباعده
البحتري دَنا السِربُ إِلّا أَنَّ هَجراً يُباعِدُه وَلاحَت لَنا أَفرادُهُ وَفَرائِدُه
تقبل التعازي في أي منفى
عز الدين المناصرة مهداة ﺇﻟﻰ هيد الروائي، غسّان كنفاني استشهد في بيروت، بتاريخ (8/7/1972). لماذا إذا الوجهُ منكَ انحنى