العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف
جلبت الخيل من أكناف سرج
ثعلبة بن بكر الأزديجَلَبتُ الخَيلَ من أَكنافِ سَرجٍ
إِلى أَهل الحواجز والكثيبِ
بكل طُوالَةٍ شَطباءَ طرفٍ
أَقَبِّ مُقَلَّصٍ عند الجَنيبِ
عليها كُلُّ أَروَحَ شَمّريٍّ
وَفورِ الجأشِ في اليوم العصيبِ
صَبَحتُ بها حَنيفَةَ وهي خُوصٌ
كأَنَّ زهاءها جَفلُ الجَنوبِ
فَكانَ كَلاً ولا ما أَبصروها
وَضَلّوا من قتيلٍ أَو سَليبِ
فأَصبحتِ السِباعُ تَجرُّ لَحماً
غَبيطاً من نفيرٍ أَو نجيبِ
وأَنكلُتُ الفَتى من آل قرط
وَكانَ فَتى المعاركِ والشروبِ
قصائد مختارة
ليراعكم أهديت إنسان النظر
برهان الدين القيراطي ليراعكم أهديت إنسان النظر وشباب طرس شاب من فرط الكبر
لا تودعن ولا الجماد سريرة
ابن خفاجه لا تودِعَنَّ وَلا الجَمادَ سَريرَةً فَمِنَ الصَوامِتِ مايُشيرُ فَيَنطِقُ
أمير المؤمنين أغث صريخا
حيدر الحلي أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً ألمَّ بجنب قبرك مُستغيثا
نصيبك من هذا الوجود مصائبه
فوزي المعلوف نَصِيبُكَ مِنْ هَذَا الوُجُودِ مَصَائِبُهْ وَدَاءٌ تُقَاسِيهِ وَمَوْتٌ تُحَارِبُهْ
تكره الفكر في حقيقة أمر
جميل صدقي الزهاوي تكره الفكر في حقيقة أمر خوف ما للشيطان من نزغات
يا ذا الذي من جوده
نيقولاوس الصائغ يا ذا الذي من جودهِ بالوعدِ حقّاً قد يفي