العودة للتصفح الطويل الكامل أحذ الكامل الكامل
جفوف البلى أسرعت في الغصن الرطب
أبو تمامجُفوفَ البَلى أَسرَعتِ في الغُصُنِ الرَطبِ
وَخَطبَ الرَدى وَالمَوتِ أَبرَحتَ مِن خَطبِ
لَقَد شَرِقَت في الشَرقِ بِالمَوتِ غادَةٌ
تَعَوَّضتُ مِنها غُربَةَ الدارِ في الغَربِ
وَأَلبَسَني ثَوباً مِنَ الحُزنِ وَالأَسى
هِلالٌ عَلَيهِ نَسجُ ثَوبٍ مِنَ التُربِ
أَقولُ وَقَد قالوا اِستَراحَت بِمَوتِها
مِنَ الكَربِ رَوحُ المَوتِ شَرٌّ مِنَ الكَربِ
لَقَد نَزَلَت ضَنكاً مِنَ اللَحدِ وَالثَرى
وَلَو كانَ رَحبَ الذَرعِ ما كانَ بِالرَحبِ
وَكُنتُ أُرَجّي القُربَ وَهيَ بَعيدَةٌ
فَقَد نُقِلَت بُعدي عَنِ البُعدِ وَالقُربِ
لَها مَنزِلٌ تَحتَ الثَرى وَعَهِدتُها
لَها مَنزِلٌ بَينَ الجَوانِحِ وَالقَلبِ
قصائد مختارة
ألا حييا دارا لأم هشام
الأخطل أَلا حَيِّيا داراً لِأُمِّ هِشامِ وَكَيفَ تُنادى دِمنَةٌ بِسَلامِ
وإذا رأيت من اللئام مؤخرا
عمر الأنسي وَإِذا رَأَيت مِن اللئام مُؤخّرا فَاِعلم بِأَنّ الدَهر أَطعمه
للأقحوان على ملاحته وخز
الميكالي لِلأقحُوانِ عَلى مَلاحَتِهِ وَخزُ بِقَلبٍ يَشتَكي العِشقا
الجنون
قاسم حداد سينال منك الجنون ، ما دام الأسلاف يرصدونك ،
ليت الخيال فريسة لرقادي
أبو تمام لَيتَ الخَيالَ فَريسَةً لِرُقادي يَدنو بِطَيفِكِ عَن نَوى وَبعادِ
على الطريق
عبده صالح أنا واقف على الطريق أنتظر في الظلام