العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط الطويل الطويل
جرى لك الطائر السعيد
ابن الروميجرى لك الطائر السعيدُ
فيمنْ تمَنَّى بما تُريدُ
فاستقبِلا العيْشَ ألفَ عامٍ
في نعمةٍ ثوبُها جديدُ
يُصدِّقُ الدهْرُ كلَّ وعْدٍ
فيها ولا يصدُقُ الوعيدُ
خِدْنَيْ شبابٍ إذا تقضَّى
أعادَهُ المبْدىءُ المعِيدُ
خُوِّلْتَها كوكباً مُنِيراً
من تحْتِهِ سَرْوَةٌ تميدُ
أُبِّدَ إحسانُها بحسْنٍ
هِي الأمانيُّ بل تزيدُ
فاليومُ في ظلِّها قصيرٌ
والعمْرُ في قربها مديدُ
كلُّ ليالي الزمانِ عُرْسٌ
وكلُّ أيامهنّ عيدُ
لو لم تكن مُقْبلاً سعيداً
ما قَرُبَ المطلَبُ البعيدُ
أبشر أبا أحمد بعُقبى
محمودةٍ أيُّها الحميدُ
فلا تخف للزمان غَوْلاً
يا أيها السيِّدُ السديدُ
قد سُهِّل الوعْرُ وهو حَزْنٌ
فيك وقد هُوِّن الشديدُ
قصائد مختارة
وصل الكساء من الصديق كأنه
أبو الحسن الكستي وصل الكساءُ من الصديق كأنه ثوب ابن يعقوب اتى لأبيه
وقالوا صف لنا شهب الدياجي
ابن فركون وقالوا صِفْ لنا شهُبَ الدّياجي لدَى أفُقٍ أطَلْتُ لهُ وُقوفِي
كما ضرب اليعسوب أن عاف باقر
الهيبان الفهمي كما ضُرِبَ الْيَعْسُوب أَنْ عافَ باقِرٌ وما ذَنْبُهُ أن عافَتِ الماءَ باقرُ
يا أرحم الراحمين ارحم وجد كرما
شهاب الدين الخلوف يَا أرْحَمَ الراحمينَ ارْحمْ وَجُدْ كَرَماً فَأنْتَ أنْتَ أمَانُ الخَائِفِ الوَجِلِ
علي ثياب فوق قيمتها الفلس
صاعد البغدادي عليَّ ثيابٌ فوق قيمتها الفلسُ وفيهن نفس دون قيمتها الإنسُ
لعمرك إن البيت بالقبل الذي
قيس بن الملوح لَعَمرُكَ إِنَّ البَيتَ بِالقِبَلِ الَّذي مَرَرتُ وَلَم أُلمِم عَلَيهِ لَشائِقُ