العودة للتصفح الطويل المتقارب السريع الطويل الطويل البسيط
جبرت بإحسان لمذهب مالك
إبراهيم الرياحيجَبَرْتَ بإحسانٍ لمذهب مَالِكِ
قلوباً كَوَاهَا الْكَسْرُ يا خَيْرَ مَالِكِ
وما جَبْرُها نَيْلُ الحُطَامِ وإنّما
بتنوير لَيْلٍ من دُجَى الْحَيْفِ حَالِكِ
تَدَارَكْتَ تفريطاً من النّاس غَفْلَةً
وَكَمْ لَكَ من رأيٍ عزيزِ المدارك
فَسَوَّيْتَ ما بين الأفاضل رُتْبَةً
فَهُمْ من بِساط العدل فوقَ أرائك
أتَيْتَ بمقياسٍ عزيزٍ تباشَرَتْ
بفرحته الأرواحُ من كلّ ناسك
يميناً لَوِ النُّعْمانُ قُرِّرَ عنده
لَقُرَّ بِهِ عَيْناً ولست بآفِكِ
جرى لَبَنٌ من ثَدْيِ أَحْمَدَ فارتوى
به حنفيٌّ في الإخاء ومالكي
بما أَوْدَعَ الرَّحْمَانُ فيه وما يُرَى
لِسَيِّدِنا الباشا به من مُشارِكِ
أدامَ لنا المولى سَعَادَةَ جَدِّه
بوجهٍ وجيهٍ بَاسِمِ الثّغرِ ضَاحِكِ
وأيّامُهُ يُرْوى صَحِيحُ حديثِهَا
عن العزّ عن نَصْرٍ له مُتدَارِكِ
قصائد مختارة
ومحبوبة عند الرقاد ضممتها
ابن مليك الحموي ومحبوبة عند الرقاد ضممتها أحس بها لكنني ما رأيتها
على أي وجد طويت الضلوعا
عبد الغفار الأخرس على أيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعا وأجْرَيْتَ ممَّا وَجَدْتَ الدُّموعا
وكيف منجاي وقد حف بي
خنساء جارية البرمكي وكيف منجاي وقد حف بي بحر هوى ليس له شط
فأعملتها والكور ينبيه تامك
النابغة الذبياني فَأَعْمَلْتُها وَالْكُورُ يُنْبِيهِ تامِكٌ لَها قَرَدٌ وَالْعَنْسُ كالرُّحِّ بادِنُ
وقفت على المستنصرية باكيا
جميل صدقي الزهاوي وقفت على المستنصرية باكياً ربوعاً بها للعلم أمست خواليا
يا ثاويا بضلوعي ما يفارقها
ابن الزقاق يا ثاوياً بضلوعي ما يُفارقُها وإنْ تَحَمَّلَ عن أكنافِ أَربُعِهِ