العودة للتصفح الطويل البسيط المديد الكامل السريع الخفيف
جاد بالمنى طيفها الطارق
الجزار السرقسطيجادَ بِالمُنى طَيفُها الطارق
وَأَتى عَلى مَوعد صادق
وَما جنب
مَرحَباً وَأَن زادَني وَجداً
بِخَيال مَن كرمت عَهدا
بَعثتهُ يَستَوجب الوَدا
سافِراً عَن المَنطق الرائق
فَجَلا مِن الدُجى الغاسق
سَنا الكَوكب
أَيُّها الرَشا الأَحور الأَلمى
هبك أَن لَحظي قَد أَدمى
صَفحة جلا نورَها الظُلما
لَم صفحت عَن لَحظي الرامق
وَاِنتَقَمت مِن قَلبي الخافق
وَما أَذنب
حَبَذا المَدام من مسلى
فَاِغتَنم بِها عَيشك الأَحلى
في وِداد سَيدنا الأَعلى
ملك بِشأو العلا سابق
لا يَرى سِواه بِها لاحق
وَلا يَقرب
لِجَلاله يَنتَهي الفَخر
وَبِفَضله يَشهَد الدَهر
بارع لَهُ الشيم الغُر
بِصِفات تلكَ الخَلائق
تَزدَهي بِهن المَهارق
إِذ تُكتَب
يا أَبا سَعيد جَرى السَعد
بِعُلاك وَاستبشر المَجد
وَلرب غانية تَشدو
خُذ حَديثي عَن طَيفي الناطق
هُوَ يَقول لَكَ الفُؤاد عاشق
وَلَيسَ يَكذب
قصائد مختارة
متى يشتفي من بات يعشق صورة
محمد توفيق علي مَتى يَشتَفي مَن باتَ يَعشِقُ صورَةً وَيَغدو إِلَيها باكِياً وَيَروحُ
الطرف يقطف من خديك تفاحا
ابن الرومي الطَّرْفُ يقْطِفُ من خدَّيْكَ تُفَّاحَا والثَّغْرُ منك يَمُجُّ المسْكَ والرَّاحا
أيها الشامت المعير بالشيب
عدي بن زيد أَيُّهَا الشَّامِتُ المُعَيِّرُ بِالشَّي بِ أَقِلَّن بِالشَّبابِ أفتخِارا
بيني ثلاثا سلوة الأيام
ابن الأبار البلنسي بِيني ثَلاثاً سَلْوَةَ الأَيَّامِ أوْدَى الحِمامُ بِنَاصِرِ الإسْلامِ
يا من أعار الليث حسن اللقا
ابن الوردي يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا وَكَمْ أعارَ السُّحُبَ الهطْلا
الصبوح الصبوح لاح الصباح
الأبله البغدادي الصبوح الصبوح لاح الصباح واشتكت طول حبسها الأقداحُ