العودة للتصفح
البسيط
المتقارب
الكامل
جاءتك وافدة الشمول
ابن زيدونجاءَتكَ وافِدَةُ الشُمول
في المَنظَرِ الحَسَنِ الجَميل
لَم تَحظَ ذائِبَةً لَدَي
كَ وَلَم تَنَل حَظَّ القَبول
فَتَجامَدَت مُحتالَةً
وَالمَرءُ يَعجَزُ لا الحَويل
لَولا اِنقِلابُ العَينِ سُ
دَّت دونَ بُغيَتِها السَبيل
لَهَجَرتَها صَفراءَ في
بَيضاءَ هاجِرُها قَليل
الكَأسُ مِن رَأدِ الضُحى
وَالراحُ مِن طَفلِ الأَصيل
آثَرتَ عائِدَةَ التُقى
وَرَغِبتَ في الأَجرِ الجَزيل
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي
ما في المُلوكِ لَهُ عَديل
يا ماءَ مُزنٍ يا شِها
بَ دُجُنَّةٍ يا لَيثَ غيل
يا مَن عَجِبنا أَن يَجو
دَ بِمِثلِهِ الزَمَنُ البَخيل
بُشراكَ دُنيا غَضَّةٌ
في ظِلِّ إِقبالٍ ظَليل
رَقَّت كَما سالَ العِذا
رُ بِجانِبِ الخَدِّ الأَسيل
وَتَأَوَّدَت كَالغُصنِ قا
بَلَ عِطفَهُ نَفَسُ القَبول
يُصبي مُقَبِّلُها الشَهِ
يُّ وَلَحظُها الساجي العَليل
فَتَمَلُّها في العِزَّةِ ال
قَعساءِ وَالعُمُرِ الطَويل
قصائد مختارة
سرت موهناً لا أبعد الله مسراها
ابن الساعاتي
سرتْ موهناً لا أبعد الله مسراها
وزارت فأغنى وابلُ المزن مغناها
دع الثلاثين لا تعرض لصاحبها
الحكم بن عبدل الأسدي
دع الثلاثين لا تعرض لصاحبها
لا بارك اللَه في تلك الثلاثينا
على كل عين من الخلق عين
المكزون السنجاري
عَلى كُلِّ عَينٍ مِنَ الخَلقِ عَينٌ
مِنَ الحَقِّ فَهوَ بِها يُبصِرُ
قصائد
بهاء الدين رمضان
(1)
الرُّوحُ تَعْرَى
هل بان قلبك من سليمى فاشتفى
الأسعر الجعفي
هَلْ بَانَ قَلْبُكَ مِنْ سُلَيْمَى فَاشْتَفَى
ولَقَدْ غَنِيْتَ بِحُبِّهَا فِيْمَا مَضَى
الإنسان
نادر حداد
يا قلبُ صبراً على الأديانِ والأُمَمِ
فالناسُ إخوةٌ في الأصلِ والقِيَمِ