العودة للتصفح

جاء بها قالصة عن ساق

الشريف الرضي
جاءَ بِها قالِصَةً عَن ساقِ
رَوعاءَ مِن إِرثِ أَبي الغَيداقِ
تَحِنُّ وَالحَنَّةُ لِلمُشتاقِ
ما أَولَعَ الحَنينَ بِالنِياقِ
تَمشي عَلى نَعلِ دَمٍ مُراقِ
لَيسَت بِذي هُلبٍ وَلا طِراقِ
تَذَكَّري رَملَ النَقا وَاِشتاقي
وَبَردَ ماءِ أَلعَسٍ وَساقي
يَنزِغُ مِن أُثعوبِ جَمٍّ باقي
حَمَّضَها في قُلَّصٍ عِتاقِ
مَناشِطُ العُشبِ عَلى المَلّاقِ
أَشعَثُ بادي جِنجِنِ التَراقي
كَأَنَّهُ في السَمِلِ الأَخلاقِ
مِن تيهِهِ ذو التاجِ وَالأَطواقِ
نَحّارَةٌ لِلإِبِلِ المَناقي
فُواقُها أَدنى مِنَ الفُواقِ
أَسفَعُ إِلّا مَوضِعُ النِطاقِ
يُنزِلُ حَدَّ الصارِمِ الذَلّاقِ
مُنازِلُ العَقّالِ وَالرِباقِ
مُوَطِّنُ المَنزِلِ لِلرِفاقِ
مَرَّت عَلى الأَقوارِ وَالبُراقِ
مَرَّ جَرورِ العارِضِ الشَهّاقِ
طائِرَةً بِالقُرُبِ الخَفّاقِ
مُنفَلِتِ الدَلوِ مِنَ العَراقي
تَحثو عَلى نَجدٍ ثَرى العِراقِ
كَأَنَّها بَعضُ الهَبابِ الباقي
وَاللَيلُ أَعمى شارِقَ الرَواقِ
نَذيرَ قَومٍ جَدَّ في اللَحاقِ
يُنذِرُ جَيشاً عَجِلَ الإِرهاقِ
أَقبَلَ لا يَحفِلُ ما يُلاقي

قصائد مختارة

اسمع صفات حملها بالنور

يوسف النبهاني
الرجز
اِسمَع صفاتِ حَملها بالنورِ نورِ النبيِّ المُصطفى البشيرِ

اكتبها

شريف بقنه
وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ

ألا من مبلغ عني رزاحا

زهير بن جناب الكلبي
الوافر
أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رِزاحاً فَإِنِّي قَدْ لَحَيْتُكَ فِي اثْنَتَيْنِ

قل للعذول بحانة الخمار

ابو نواس
الكامل
قُل لِلعَذولِ بِحانَةِ الخَمّارِ وَالشُربُ عِندَ فَصاحَةِ الأَوتارِ

نصلت من غبارها سفن الموت

محمد الهمشري
الخفيف
نَصَلَت مِن غُبارِها سُفُنُ المَو تِ وَسارَت بِمَن تُقِلُّ خِفافا

من لي بأهيف قال حين عتبته

الملك الأمجد
الكامل
مَنْ لي بأهيفَ قالَ حين عَتبتُه في قطعِ كلَّ قضيبِ بانٍ رائقِ