العودة للتصفح مجزوء الخفيف السريع الطويل البسيط الخفيف الطويل
ثلثه أشهر مرت ونار
أسعد خليل داغرثلثهُ أشهر مرّت ونار ال
وغى مشبوبة برّاً وبحرا
وليل الحرب جن وطال حتى
حسبنا الموت منه اجتث فجرا
واظهر الاتحاديون فيها رواغاً
رواغاً ساسة الحلفاءِ غرَّا
بهم مكروا وقالوا قد لزمنا
حياداً لا نرى منه مفرا
وان ملنا فليس يكون الا
اليكم ميلنا سرًّا وجهرا
كذا قالوا وانور كان سرا
الى الالمان ضمهمُ اقرا
وفي استعداده للحرب معهم
قضى التسعين يوماً مستمرا
واقحم قومه فيها اعتباطاً
واوغرهم على الحلفاءِ صدرا
وهاجوا الدب فانهمرت عليهم
فيالقهُ من القوقاس همرا
ودارت بينهم حربٌ عوان
تراوح سيرها مداً وجزرا
وبينا انورٌ يرجو انتصاراً
اذا الاقدار قد رمقته شزرا
فحاق بجيشه الغازي انكسارٌ
مريع بعده لم يلقَ جبرا
ودب اليه في القوقاس سوس ال
خطوب وعظمه اوهاه نخرا
فمن لم يقضِ في الهيجاء منهم
وسهم الروس اخطأ منه نحرا
فمن طما ولغبٍ ارهقاه
وجوعٍ ما استطاع عليه صبرا
ومن لم تردهِ هذي البلايا
هراه الزمهرير فمات قرّا
قصائد مختارة
منع النوم ذكره
عمر بن أبي ربيعة مَنَعَ النَومَ ذِكرُهُ مِن حَبيبٍ مُجانِبِ
قم واصرف الهم بصرف الطلا
ابن مليك الحموي قم واصرف الهم بصرف الطلا وناس من غاب على ناسها
بأحمر من لك العراق وأصفرا
الراعي النميري بِأَحمَرَ مِن لُكِّ العِراقِ وَأَصفَرا
ثبوت حسنك لي فيه شهادات
ابن مليك الحموي ثبوت حسنك لي فيه شهادات وللعذار على هذا سجلات
عين جودي بعبره تهتان
سلم الخاسر عَينِ جودي بِعَبرَه تَهتانِ وَاندُبي مَن أَصابَ ريبُ الزَمانِ
لأي خليل في الزمان أرافق
محمود سامي البارودي لِأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُ وَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ خِبٌّ مُنَافِقُ