العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الطويل الطويل
ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتهم
ابن وهيب الحميريثلاثةٌ تشرقُ الدنيا ببهجتهم
شمسُ الضحى وأبو اسحق والقَمَرُ
فالشمسُ تحِكيهِ في الأشراقِ طالعةً
اذا تَقَطّعَ عن إدراكِها النَظَرُ
والبدرُ يحكيهِ في الظّلماءِ مُنبَلِجاً
اذا استنارت لياليهِ به الغُرَرُ
يحكي أفاعيلَه في كلّ نائبةٍ
الغيثُ والليثُ والصمصامةُ الذَكَرُ
فالغيثُ يحكِن ندى كفيهِ مُنهمراً
اذا استهَلَ بصوبِ الديمةِ المَطَرُ
وربما صالَ أحياناً على حَنَقٍ
شبيهَ صولتِهِ الضرغامةُ الهَصِرُ
والهُندُوانُّي يحكي من عَزائِمه
صَريمَةَ الرأيِ منه النَقضُ والمَررُ
وكُلُّها مُشبِه شيئا على حدة
وقد تخالفَ فيه الفعلُ والصُورُ
وأنت جامعُ ما فيهنَّ من حَسَنٍ
فقد تكامَلَ فيك النفعُ والضرَرُ
فالحلقُ جسمٌ له راسٌ يُدَبِّرهُ
وأنت جارِحَتاهُ السمعُ والبَصَرُ
قصائد مختارة
لا اللهو شاب ولا عهد الصبا درسا
الستالي لا اللّهو شابَ ولا عهدُ الصّبا دَرسا ففيم يُضْمر قلبي لوعةً وأسى
وروح الفتى في مهده صوت أمه
أبو بكر التونسي وَروح الفَتى في مَهده صوت أمه كَما لقنوها كَيفَ تَنفخ بوقها
أتاني ما طربت له سرورا
عبد المحسن الصوري أتاني ما طرِبتُ له سُروراً وأنت تَجُلُّ عنه وعن سُروري
عليوة إن الدمع أفشى وخبرا
هلال بن سعيد العماني عُليْوةُ إن الدمعَ أفشى وخبَّرا بأسرارِنا لمّا بَلَلْنا به الثرى
ورشق من النشاب يحدون ورده
البعيث المجاشعي ورشق من النشاب يحدون ورده إذا ركضوا فيه الحني المواطرا
أنضخت بآطام المدينة أربعا
زيد الخيل الطائي أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً وَخَمساً يُغَنّي فَوقَها اللَيلُ طائِرُ