العودة للتصفح الطويل المنسرح الوافر الرجز الطويل
ثقلت حقائبنا
علاء جانبعلى أكتافنا
فإلى متى تتحمل الأكتافُ..؟!
أرواحنا انطفأت
فلم يحزن لها
قمرٌ ولا ابتسمت لها أحقاف..
وصل الطريق إلى النهاية فاخرجي
يا روحُ.. إن وعودنا إخلافُ ..
إني أخاف ..
وتلك أول مرةٍ..
للقلب يفزع هكذا ويخافُ..!!
صمتت مدينتنا ..
وأدرك صمتها ...
أن البيوت وأهلهنّ ضعافُ
النهرُ كان يمرّ من سيقاننا
حتى تلاحى الماء والصفصافُ
فتمشت الصحراءُ في أرواحنا
فالذكرياتُ تصحُّرٌ وجفاف
فهل الحقيقةُ خدعةٌ أم أننا..
تُهنا وضلَّ أمامنا الأسلافُ؟!
نحن المحارُ الطيبون ..
عيوننا أمل..
وجلدُ جفوننا أصدافُ
نحن الحيارى المدلجون وراء ما
بصُروا به .. فتلاشت الأهدافُ..
منّا الذي ارتكست به أوزاره..
حملاً.. ومنا طائرون خفافُ
قصائد مختارة
أتوب إِلى الله الرحيم فإنه
أبو محجن الثقفي أتوبُ إِلى الله الرحيم فإنه غفورٌ لذنبِ المرءِ ما لم يُعاودِ
تصديق
علي الشرقاوي صدقتني العصافير حين حكيت لها
وساحر الطرف فاتر الناظر
الأبله البغدادي وساحر الطرفَ فاتر الناظر ذليلة وهجرانه بلا أخر
وزاهرة المحاسن ذات طرف
ابن الزقاق وزاهرةِ المحاسِنِ ذاتِ طَرْفِ يَقولُ تَضَمَّنَنْ في الشعرِ وَصْفِي
هبت رياح القرب والتداني
ابن علوي الحداد هبت رياح القرب والتداني من حي من بالحسن قد سباني
أبا حسن إن الرسائل إنما
بهاء الدين زهير أَبا حَسَنٍ إِنَّ الرَسائِلَ إِنَّما تُذَكِّرُ ذا السَهوِ الطَويلِ المُغَمَّرا