العودة للتصفح
الكامل
المنسرح
البسيط
الكامل
البسيط
ثق بالذي صير دون الورى
الهبلثِقْ بالذي صيرَ دونَ الورى
في راحتيْك البسْطَ والقَبضَا
ما أحكموا من كيدهم عقدةً
إلا وأحكمتَ لَها نَقْضَا
كم عرّض الكلبُ على قُبْحهِ
بالنَّبحِ لِلْبدرِ وما عَضَا
زيّن إبليس لهم ما أتوا
فاعتقدوا طاعتُه فَرضَا
راموا بحكمِ الجهْل أن يَجْحدوا
مِن فضلِكم ما طبّق الأَرضا
وما دَروا أنّ ديونَ العُلى
بسُمْرِ أرماحك تُسْتقضىَ
وأن أَسيافك من غَيظِها
ما طَعمتْ أجفانها غَمْضَا
وأنّ آراءَك إن أَعْمِلَتْ
في حادثٍ كالسيّف أو أمضَى
فَرّوا مِن الْخَوفِ فما قصّرتْ
خيلكَ في أَدبارها ركْضا
كانوا مِنَ الحيرةِ في ظلمةٍ
يَلعنُ فيها بعضُهمْ بَعْضا
حتى اسْتَبانوا بكَ نهجَ الهدى
واستوضحوا السنةَ والفَرْضا
وقَد غَدا غَايةُ مَطْلوبهمْ
أن تغفرَ الذنبَ وأنْ ترضى
فاصفح بحلمٍ عنهمُ مُغضياً
فالصَّفحُ من دَأبك والإغضا
وخلّهم في الأرض أَسْرى فَقَدْ
ملكتَ مِنها الطّول والعَرضا
قصائد مختارة
هينا فقدت من الرجال بليدا
المتنبي
هيناً فقدتُ من الرجال بليدا
من كان عندَ وجوده مَفقودا
إن ابن هاني بدائه كلف
عَنان الناطفية
إنّ ابن هاني بدائهِ كلفٌ
يبيتُ عن نفسهِ يُخادعُها
أما خليلي فإني لست معجله
النمر بن تولب
أَما خَليلي فَإِنّي لَستُ مُعجَلُهُ
حَتّى يُؤامِرَ نَفسَيهِ كَما زَعَما
لا عيب يعاب فيك إلا أنني
إبراهيم بن هرمة
لا عَيب يُعابُ فيكَ إِلّا أَنَّني
أُمسي عَلَيكَ مِن المَنونِ شَفيقا
يا صبوة قد أتتني آخر العمر
أبو حيان الأندلسي
يا صَبوة قَد أَتَتني آخر العُمُرِ
تَذكر القَلب ما قَد كانَ في الصِغَرِ
السراب
بدر بن عبد المحسن
قال السراب وقلت ظامي لسرابه
قال الهلاك وقلت لعيون الاحباب