العودة للتصفح السريع الرجز السريع الكامل المتقارب الخفيف
تمنيت والإنسان يولع بالمنى
مالك بن المرحلتمنّيتُ والإنسانُ يُولع بالمنى
بلوغاً إلى المبعوث في خير أمة
تمسّكت في أمري بذمّة حبَّه
وذمةُ خير الخلقِ أكرم ذمّة
تملّكني في حبّه أن حبِّه
أمانٌ لروحي في المعادِ ورمَّة
تمتعتُ في الدنيا بنعمى مديحه
فكمْ أزمة قد فرجتها وأسمة
تماديتُ في ذاكَ المدى بنجائب
رميتُ إليها فضلَ تلك الأزمة
تمائمُ أشعاري مدائحه التي
صحائفها يدفعن كلَّ ملمة
تمامُ مباني المعلوات محمد
به كملت تلك المعاليوتمّت
تمكَّن فيه المجد أيَّ تمكن
فخصت أياديه الكرام وعمت
تمهّد بالوحي المنزّل أمرُه
وبالسيف إن آذن عن الوحي صمَّت
تمَّلأ من فضلِ وطيب خلائق
ففاحتْ بريّاه البلادُ ونمّت
قصائد مختارة
لو لم يكن ناظره ساحرا
المكزون السنجاري لَو لَم يَكُن ناظِرُهُ ساحِراً لَم يَبدُ في خَدَّيهِ ماءٌ وَنار
إذا نظر السحر العوالي بطرفه
ابن الوردي إذا نظرَ السحرَ العوالي بطرفِهِ تقول كأنَّ السيفَ للرمحِ شاتمُ
مقدم الخلقة ممقوتها
كشاجم مُقَدُّمُ الخِلْقَةِ مَمْقُوتُهَا ذُو صُوَرةِ أَثْقَلُ مِنْ رَضْوَى
غيري أطاع مقالة العذال
القصافي غيري أطاعَ مقالةَ العُذالِ
لعمرك ذا السلسبيل بناه
المفتي عبداللطيف فتح الله لَعَمرُكَ ذا السّلسبيلَ بَناهُ سُلَيمان ذو المَجدِ أَسمى وزيرِ
رغم أنفي من أن ترى مهتوكا
أبو تمام رَغمَ أَنفي مِن أَن تُرى مَهتوكا أَو أَرى لي ما عِشتُ فيكَ شَريكا