العودة للتصفح
الرمل
الطويل
المتقارب
الكامل
الوافر
الخفيف
تمكن من مسامعه العذول
ابن الأبار البلنسيتَمكّن من مسامعِهِ العَذول
فقالَ وأنتَ تَدري ما يَقُولُ
وَقَدّرَ أنّني أسْلو هَواها
وَهل يَسلو بُثيْنَتَهُ جَميلُ
مَعاذَ اللَّهِ مِنْ تَصْديق وَاشٍ
يُخَبِّرُ كاذِباً أَنِّي مَلُولُ
وكيفَ وأنتُم أملِي وسُؤْلي
وَحَسْبي مِنكُمُ أمَلٌ وَسُولُ
وما مَتَعَ الضُّحَى فَصَبا فُؤادي
لِغَيرِكُمُ ولا جَنَحَ الأصيلُ
تُعاطِيني الهَوى كَفٌّ خَضيبٌ
وَيُلْبِسُني الضَّنَى طرْفٌ كَحيلُ
فمِنْ قَلبٍ تَملَّكَه التصَابي
وَمن جَسَدٍ تَعَشَّقَهُ النحولُ
سَأَضْمَنُ للغليلِ الرِّي منها
فذاتُ الخالِ مَبْسِمُها مُخِيلُ
وإنْ رَقَّقْتُ مِنهُ عَن صَبُوحٍ
فَريقَتُها مُعَتَّقَةٌ شَمولُ
ولِي عَزْمٌ على تَقْبِيل فِيها
سَأُمْضيهِ وإنْ أنِفَ القَبيلُ
وقالَت مَن قَتِيليَ خَبِّروني
فَدَيْتُكِ يا قتولُ أنا القَتيلُ
إِلى مَنْ أشْتَكِي بَثِّي ومَنْ ذا
يُلاطِفُكُم وقَد حُجِبَ الرَّسولُ
وَدونَ قِبابِكُم وَهْيَ الأماني
يُصَوِّلُ مِن جُفونِكُمُ نُصولُ
بِعينِ اللَّهِ ما لَقِيتْهُ عَيْني
غَداةَ تَحَمَّلَتْ تِلكَ الحُمولُ
هَجَرْتم ثمَّ أَزْمَعتم فِراقاً
فليْسَ إلى وِصالِكُمُ وُصولُ
وَلَم يَكُ في حِسابِي أَن تَجوروا
كَما جُرْتُم عَلَيّ وأن تَمِيلو
لَقَدْ هَوِيتم ظُلمي فَمَوْتي
بِكُم حتْمٌ وعَيشِي مُستَحيلُ
قصائد مختارة
أسقط الحاء من الحمد
ابن هانئ الأندلسي
أسقَطَ الحاءَ من الحمدِ
وما ذاك لعيّ
رحلتم فكم من أنة بعد زفرة
خالد الكاتب
رَحلتُم فكَم من أنَّةٍ بعدَ زَفرةٍ
مبينةٍ للناسِ شوقي إليكُمُ
عزاء فمثلك إن يمتحن
أحمد الزين
عَزاءً فَمِثلُكَ إِن يُمتَحَن
تَكَشَّفَ عَن جَوهَرٍ مُنتَخَب
جاءت إلى المملوك من مولى له
ابن المُقري
جاءَت إلى المملوك من مولى له
أبيات شعر راق حسن خطابها
أهذا الشعر يصلح للبقاء
أبو الفضل الوليد
أهذا الشعرُ يصلحُ للبقاءِ
وفيهِ كلُّ أعراضِ الفناءِ
لم أطلها كما أطال رشاء
ابن الرومي
لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً
ماتحٌ ساء ظنُّه بقليبِ