العودة للتصفح

تمتع لحظي من صفاء وبهجة

حسن حسني الطويراني
تمتعَ لحظي مِن صَفاء وَبَهجةٍ
وَقَلبي مِن العَلياء نال مرادَهُ
وَأَقبلت الأَيام تُهدي لي الهَنا
وَتَرفع مِن بَيت السُرور عِمادَهُ
وَبشرني دَهري بِميلادِ ناجبٍ
تُبيِّنُ لي حسنُ المبادي رَشادَه
فَلا غرو أَن يَسمو العلا ذو نَجابة
إِلى آل إِبراهيم تُنهي تلاده
فَهَنّاه مَولاه بوهبة سائداً
وَسرّ فُؤاداً بِالَّذي قَد أَراده
فَبشراك مِن جَد وَبشراه مِن أَب
تُرَجَّى مَعاليه وَيلفي سَداده
وَبشراي من خل يَقول لَك الهَنا
فَيُهدي تَهانيه وَيُبدي وِداده
فَعش بهما وَاغنم من الأنس صَفوةً
وَدمْ فيهما فَالدَهر أَلقى قياده
وَقل بانشراح الصدر فيهم مؤرّخاً
تَسُرُّ اللَيالي وَهبتي وَفؤاده
قصائد عامه الطويل حرف د

قصائد مختارة

ميلاد بين قوسين

هيلدا إسماعيل
هل سألنا أنفسنا من قبل ونحن نخطُّ خطاباً .. أو رسالة أياً كان نوعها .. لماذا نكتب بعض العبارات بين ( قوسين ) ؟؟ .. هل كل ما بين قوسين مسجوناً بينهما ؟!!.. معتقلاً في عصر الحرية .. أو مدنياً في عصر القبلية ؟! هل كل ما بين قوسين هاماً قدسناه .. عاماً احترمناه .. أو عامياً خجلنا منه ؟! هل هو أسماء نحبها فاحتضناها .. نكرهها فعذبناها .. أو نخاف منها فشددنا وثاقها ؟! هل كل

الحب والموانئ السود

غازي القصيبي
مدخل: قبل أن ترتعش الكلمة كالطير.

الرزق رزقان رزق أنت تمعن في آ

طانيوس عبده
البسيط
الرزق رزقان رزق أنت تمعن في آثاره وهو يجري ممعناً هربا

وأوقر الظهر إلي الجاني

أبو النجم العجلي
الرجز
وَأَوقَرَ الظَهرَ إِلَيَّ الجاني مِن كَمْأَةٍ حُمرٍ وَمِن قُرصانِ

ولما التقينا بالخبيبة غرني

بشار بن برد
الطويل
وَلَمّا اِلتَقَينا بِالخُبَيبَةِ غَرَّني بِمَعروفِهِ حَتّى خَرَجتُ أَفوقُ

مسرة تسعف المحبا

أحمد الزين
مخلع البسيط
مِسَرَّةٌ تُسعِفُ المحبّا تَرُدُّ بُعد المزارِ قُربا