العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الكامل
تلك الخمائل مل بنا يا صاح
فؤاد بليبلتِلكَ الخَمائِلُ مِل بِنا يا صاحِ
نَنزِل عَلى رَحبٍ بِتِلكَ الساحِ
حَيث النَسيمُ أَرَقُّ مِن نَفَسِ الصِبا
نَشراً وَأَنعَشُ مِن شَهِيِّ الراحِ
يسري حَياةً في الرِياضِ وَصِحَّةً
وَيَدِبُّ كَالأَرواحِ في الأَرواحِ
أَو ما تَرى في وَجنَتَيكَ نَقاءَهُ
وَعَلى خُدودِ الوَردِ وَالتُفّاحِ
مُتَبَختِرٌ في المَرجِ يَسحَبُ ذَيلَهُ
بِخمائِلٍ خَلّابَةٍ وَأَقاحِ
حاكَت غَلائِلَها الزُهورُ وَوَشَّحَت
أَدنى ذَوائِبَها بِخَيرِ وِشاحِ
فَالأَرضُ لَوحَةُ مُبدِعٍ مُتَفَنِّنٍ
تُزري بِما يُغريكَ مِن أَلواحِ
وَالماءُ بَينَ تَدَفُّقٍ وَتَرَقرُقٍ
وَتَنسُّقٍ وَتَفَرُّقٍ وَمَراحِ
يَجري لُجَيناً في صَحيفَةِ سُندُسٍ
في سِمطِ دُرٍّ في وَسائِدِ داحِ
مُتَكَسِّرُ فَوقَ الصُخورِ تَخالُهُ
ماساً جَلَتهُ مَباسِمُ الإِصباحِ
وَإِذا تَنَهَّدَتِ الصِبا فَتَلاعَبَت
زَفَراتُها بِمَعاطِفِ الأَدواحِ
هَفَتِ الغُصونُ إِلَيهِ تَلثمُ خَدَّهُ
هَفوانَ مُلتاحٍ إِلى مُلتاحِ
أَسوِغ بِعَذبِ زُلالِهِ مِن كَوثَرٍ
صافٍ يُصَفَّقُ بِالنَميرِ قَراحِ
وَالزَهرُ مُفتَرٌّ عَلى أَكمامِهِ
ثَمِلٌ يَميلُ مَعَ النَسائِمِ صاحِ
يَختالُ بَينَ مُعَصفَرٍ وَمُدَنَّرٍ
وَمُفَضَّضٍ وَمُعَسجَدٍ وَضّاحِ
مِن أَبيَضٍ يَقَقٍ وَأَصفَرَ فاقِعٍ
أَو أَحمَرٍ مُخضَوضِلٍ نَضّاحِ
وَالطَيرُ بَينَ مسَبِّحٍ وَمُغَرِّدٍ
وَمُرَجِّعٍ وَمُلَحِّنٍ نَوّاحِ
وَكَأَنَّ هاتيكَ المَنابِعَ أَدمُعٌ
تَنسابُ بَينَ سَباسِبٍ وَبِطاحِ
ما هُنَّ مِن تِلكَ المِياهِ وَإِنَّما
صُعُداً أَوِ اِنحَدَرَت بِتِلكَ الساحِ
جَنّاتُ عَدنٍ بَل أَحَبُّ مَناظِراً
مِن كُلِّ عابِقَةِ الشَذا قِرياحِ
لِلَهِ تِلكَ الراسِياتُ فَإِنَّها
مَأوى الخَيالِ وَمَبعَثُ الأَفراحِ
أَو ما سَباكَ مِنَ الرِياضِ بَهاؤُها
أَو ما طَرِبتَ لِنَغمَةِ الصَدّاحِ
أَم مَزَّقَت عِطفَيكَ أَحداقُ المَها
وَشَهِدتَ مَأواهُنَّ غَيرَ مُباحِ
هضبٌ كَأَنَّكَ مِن بَهيِّ رُبوعِها
في جَنَّةٍ قُربَ النُجومِ فساحِ
وَكَأَنَّما حَطَّ الجَمالُ رِحالَهُ
فيها فَما يَنفَكُّ في إيضاحِ
أَنّى اِتَّجَهتَ لَمَستهُ مُتَجَسِّماً
وَلَمَحتَ سِحرَ بَهائِهِ الوَضّاحِ
وَعَلِمتَ أَنَّكَ واجِدٌ ما تَشتَهي
وَأمِنتَ شَرَّ السُقمِ وَالأَتراحِ
وَلَقيتَ مِن سُكّانِ ذَيّاكَ الحِمى
إِخوانَ إيناسٍ وَأَهلَ صَلاحِ
قَومٌ كِرامُ الخيمِ إِن تَنَزِل بِهِم
تَنزِل بِأَهلِ مَكارِمٍ وَفَلاحِ
قصائد مختارة
بروحى غزال في الفؤاد منازله
أحمد الحملاوي
بروحى غزال في الفؤاد منازله
يغازلني طورا وطورا أغازله
فما وجد مغلوب بصنعاء موثق
قيس بن الملوح
فَما وَجدُ مَغلوبٍ بِصَنعاءَ موثَقٍ
لِساقَيهِ مِن ثِقلِ الحَديدِ كُهولُ
هل ترى يا كاحل المقل
ابن طاهر
هل ترى يا كاحل المقل
بعد هذا البعد يصلح لي
عليك بتقوى الله والصدق إنما
عمر الأنسي
عَلَيك بِتَقوى اللَه وَالصدق إِنَّما
نَجاة الفَتى يا صاح بِالصدق وَالتُقى
الحسن .. والشاعر
محمد حسن فقي
رُبَّ حُسْنٍ راعَنا ثم اسْتَوى
غَدَقاً نَنْهَلُ منه ما نَشاءْ!
أرسلت عودكم لتحسن عودة
حسن حسني الطويراني
أَرسلتُ عُودَكمُ لتَحسُنَ عودةٌ
منكم فعودوا لي وَعودوا مهجتي