العودة للتصفح الكامل السريع الكامل
تلقيت من أخباركم كل طرفة
إبراهيم الرياحيتلقّيتُ من أخباركم كلَّ طُرفةٍ
أنظّمها في جيد أسمارنا عِقدا
وكنتُ بتشنيف المسامع أكتفي
وأُكْبِرُ بشّاراً بما قاله جهدا
ولمّا نما شوقي وزاد تولُّهي
سَرَيْتُ لكم ليْلاً أَبُثُّكُمُ وَجْدَا
وما كان لي هادٍ سوى نُورِ حُسْنِكُمْ
إليكم فلم أعدَمْ بقولكُمُ رشدا
وحيث إلى المسعود كانَ انتهاؤُنا
زجرتُ فكان الزّجرُ يستنتج السّعدا
فَبِتُّ وما ليلي سوى لَمْحِ بَارِقٍ
وإن طال من دهري تنفُّسُهُ الصّعْدَا
قصائد مختارة
قل للغزال غزال آل مجالد
ابو نواس قل للغزال غزال آل مجالدِ يا كافراً نِعمي عليه وجاحدي
ما أطول الليل على الساهر
ابن قلاقس ما أطولَ الليلَ على الساهرِ لولا التفاتُ القمرِ الزاهرِ
شهادة الغائب
قاسم حداد نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك
حنين إلى الماضي
محمود غنيم لعمرك، ما صارت رسوما بواليا ولكن بلِينا نحن، وَهْي كما هيا
هناك تحكي عن جمال
عبد العزيز جويدة وهناكَ تحكي عن "جمالْ" مَشروعُ أحلامٍ عظيمْ
استشر حزبك فيما تفعل
أحمد الكاشف استشر حزبك فيما تفعلُ واجمع الرأي على ما تأملُ