العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل
تكريم لبنان بان تتكرم
إبراهيم نجم الأسودتكريم لبنان بان تتكرم
يا من سلكت به الطريق الاقوما
كنت الدليل له على استقلاله
والى بنيه على الفداء معلما
عنه لقد دافعت بالعزم الذي
نظر الحسام مضاءه فتعلما
لم يثنك الجيش الكثيف بغارة
داوود سد بها الفضاء الاعظما
ملأ الفجاج كتائباً وملأته
بعزائم تدع الوشيج محطما
فليسألوا وادي النسور فكم به
صيرت منهم للقشاعم مطعما
وبنبع جوعيت بحد السيف كم
اجريت منهم مثلما يجري دما
وبيوم مزيارا باسد سبعة
كم منهم روعت قرما معلما
لله اهدن انها بك انجبت
والغيل للاساد اهدن ضيغما
هيهات ان تنسى صنائعك التي
لبنان لا ينفك فيها مغرما
لك عفة اشبهت فيها يوسفاً
وطهارة اشبهت فيها مريما
يا من سجاياه كروض ناضر
طلعت باندية الفضائل انجما
قد كنت في لبنان قرة عينه
ولكل راج من بنيه مغنما
وله بنيت على المجرة معقلاً
تتهدم الدنيا ولن يتهدما
يرنو بعين انت مقلتها الى
العليا ليعلم كيف يفتتح السما
وجميل ذكرك سوف يبقى عاطراً
فيه ولن يفنى ولن يتصرما
والدهر ما ينفك باسمك هاتفاً
وبمدح صنعك شادياً مترنما
ابناء لبنان وهم اهل الوف
عرفوا لك الفضل الذي لن يكتما
نصبوا لك التمثال كي يستشرفو
مرأى به لك في العيون مجسمات
في مهرجان كان جيش وفوده
والبطريرك له الزعيم عرمرما
قد كنت حياً للنفوس محبباً
وغدوت ميتاً في القلوب معظما
وكسوت لبناناً مطارف عزة
لما اكتسى من نسج بأسك عندما
اني لاعجب ان اشاهد شاعراً
بمديح غيرك فاتحاً يوماً فما
قد كان من ارهاق بأسك مثرياً
قبلاً فعاش معظماً ومكرما
واليوم لا يخشى الخطوب وقد غد
تمثالك العالي المنار له حمى
قصائد مختارة
أبي فضله أن أغتدي غير شاكر
أبو الحسن الجرجاني أبي فضلهٌ أن أغتدي غيرَ شاكرٍ لأنعُمهِ أو يغتدي غيرَ مُنعِمِ
قد هدينا بالخاطر المستقيم
عبد الغني النابلسي قد هدينا بالخاطر المستقيمِ لحديث عن الحبيب قديمِ
سمح الزمان سماحة المتعطف
نسيب أرسلان سمح الزمان سماحة المتعطف ورنا بباصرة الشفيق المسعف
موجوعة تخفي الدموع وليتها
ماجد عبدالله مَوجوعةٌ تُخفي الدموعَ ولَيتَها تَبكي، لعلّ فؤادهَا يرتاحُ
القادمون الخضر
سليم عبدالقادر إنهم يطلعـون مـن كـلِّ أفْـقٍ كلُّ وجـهٍ منهم كوجه الشِّهابِ
المجاهدون
عبد السلام العجيلي لبَّيكَ يا داعي الفدا إنَّا جعلنا الموعدا