العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الخفيف
مجزوء الخفيف
تكبرت فوق الكل يا متكبرا
أبو مسلم البهلانيتكبرت فوق الكل يا متكبراً
لذاتك مختاراً بعز الألوهة
لك الكبرياء البحت يا متكبراً
عن النقص في الذاتية الأقدسية
تكبرك الاسمى عن النقص مطلقاً
تضاءلت الأفهام عنه وكلت
وغاية ادراك العقول حسورها
وتشطينها بالعجز في بحر هيبة
وما حجبت عن درك ما لا تطيقه
ولكن وراء الطور أمر الحقيقة
وماهية الادراك نقص على السِوى
فكيف به في كبرياء الألوهة
وكيف يخوض الوهم في أبحر العمى
ومنقطع الأفكار دون الهوية
وهيهات عز الأمر وانطمس الصوى
وغاب عن الألباب كنه القضية
تدانيت لي في كبريائك رافعاً
لقدري وما أسلمتني لمضيعة
وشددت أزري حين حطني الورى
بحولك ربي لا بحولي وقوتي
فهب لي على ما صد عنك تكبراً
وذل خضوع في رضاك وخشية
قصائد مختارة
خذيني بما يجني لساني واصفحي
أحمد بن أبي فنن
خذيني بما يجني لساني واصفحي
لنا عن جناياتِ الدموعِ البوادرِ
مليح كأن الحسن أصبح حاديا
الشاب الظريف
مَليحٌ كَأَنَّ الحُسْنَ أَصْبَحَ حَادِياً
يَسُوقُ إِلَيه كُلَّ صَبٍّ يَشوقُهُ
أيها العاتب الذي رام هجري
عمر بن أبي ربيعة
أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجري
وَاِبتَداني بِهَجرِهِ وَالتَجَنّي
موازين الرجال
عبدالرحمن العشماوي
تسير بها الأَوائل والتَّوَالي
وترفع بيننا أسمى مثالِ
الموت حرفتنا
عبد العزيز جويدة
الموتُ حِرفَتُنا
العائدونَ مِن الحروبِ يُهللونَ لنصرِهم
هاك قلب فسر به
العفيف التلمساني
هَاكَ قَلْبِ فَسِرْ بِهِ
لِلحْمِىَ دُونَ سَرْبهِ