العودة للتصفح المتقارب المنسرح البسيط الوافر
تقول والعيس قد شدت بأرحلنا
إبراهيم بن هرمةتَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بأرحُلِنا
الحَقُّ أَنَّكَ مِنّا اليَومَ مُنطَلِقُ
قُلتُ نَعَم فاكظُمي قالَت وَماجَلَدي
وَما أَظنُّ اِجتِماعاً حينَ نَفتَرِقُ
فارَقتُها لا فُؤادي مِن تَذكُّرِها
سالي الهُمومِ وَلا حَبلي لَها خَلَقُ
فاضَت عَلى إِثرِهِم عَيناكَ دَمعُهُما
كَما تَتابَعَ يَجري اللؤلؤُ النسقُ
فاِستَبقِ عَينَكَ لا يودي البُكاءُ بِها
واكفف مَدامِعَ مِن عَينَيكَ تَستَبِقُ
لَيسَ الشؤونُ وَإِن جادَت بِباقيَةٍ
وَلا الجُفونُ عَلى هَذا وَلا الحَدَقُ
راعوا فُؤادَكَ إِذ بانوا عَلى عَجَلٍ
فاِستَردَفوهُ كَما يُستَردَفُ النَسَقُ
بانوا بأدماءَ مِن وَحشِ الجَنابِ لَها
أَحوى أُخينسُ في أَرطاتِهِ خرَقُ
قصائد مختارة
غناء للفصول الهاربة
إبراهيم الوافي ارجِعي للمدينةِ إني تركتُ البساتينَ فيها
ألم تر أنا وجدنا الضبيح
الفرزدق أَلَم تَرَ أَنّا وَجَدنا الضَبيحَ بِثَأرِ أَخيهِ عَلَينا بَخيلا
وقائل لست بالمحب ولو
إبراهيم بن المهدي وقائل لست بالمحب ولو كنتَ محباً لذبتَ من زمنِ
للنساء في مجدهن
حمدة خميس هي مائدة السهل وعنفوان الجبال
وبنت أيك كالشباب النضر
ابن هانئ الأندلسي وبنتِ أيْكٍ كالشبابِ النَّضْرِ كأنّها بينَ الغُصُونِ الخُضْرِ
أوى ربي إلي فما وقوفي
أبو العلاء المعري أَوى رَبّي إِلَيَّ فَما وُقوفي عَلى تِلكَ المَنازِلِ وَالأَواري