العودة للتصفح
الطويل
الطويل
البسيط
الطويل
الطويل
السريع
تقادم ودك أم الجلال
أعشى همدانتَقادَمَ وُدُّكِ أُمَّ الجَلالِ
فَطاشَت نَبالُكَ عِندَ النِضالِ
وَطالَ لَزومَكَ لي حِقبَةً
فَرَثَّت قُوى الحَبلِ بَعدَ الوِصالِ
وَكانَ الفُؤادُ بِها مُعجَباً
فَقَد أَصبَحَ اليَومَ عَن ذاكَ سالي
صَحا لا مُسيئاً وَلا ظالِماً
وَلَكِن سلا سَلوَةً في جَمالِ
وَرُضتِ خَلائِقَنا كُلَّها
وَرُضنا خَلائِقَكُم كُلَّ حالِ
فَأَعيَيتِنا في الَّذي بَينَنا
تَسومِينَني كُلَّ أَمرٍ عُضالِ
وَقَد تَأمُرينَ بِقَطعِ الصَديقِ
وَكانَ الصَديقُ لَنا غَيرَ قالِ
وَإِتيانِ ما قَد تَجَنَّبتُهُ
وَليداً وَلُمتُ عَلَيهِ رِجالي
أَفَاليَومَ أَركَبُهُ بَعدَما
عَلا الشيبُ مِنّي صَميمَ القَذالِ
لَعَمرُ أَبيكِ لَقَد خِلتِني
ضَعيفَ القُوى أَو شَديدَ المِحالِ
هَلُمّي اِسأَلي نائِلاً فَاِنظُري
أَأَحرِمَكِ الخَيرَعِندَ السُؤالِ
أَلَم تَعلَمي أَنَّني مُعرِقٌ
نَماني إِلى المَجدِ عَمّي وَخالي
وَأَنّي إِذا ساءَني مَنزِلٌ
عَزَمتُ فَأَوشَكتُ مِنهُ اِرتِحالي
فَبَعضَ العِتابِ فَلا تَهلِكي
فَلا لَكِ في ذاكَ خَيرٌ وَلا لي
فَلَمّا بَدا لِيَ مِنها البَذا
ءَ صَبَّحتُها بِثَلاثٍ عِجالِ
ثَلاثاً خَرَجنَ جَميعاً بِها
فَخَلَّينَها ذاتَ بَيتٍ وَمالِ
إِلى أَهلِها غَيرَ مَخلوعَةٍ
وَما مَسَّها عِندَنا مِن نَكالِ
فَأَمسَت تَحِنَّ حَنينَ اللِقا
حِ مِن جَزَعٍ إِثرَ مَن لا يُبالي
فَحِنّي حَنينَكِ وَاِستَيقِني
بَأَنّا اِطَّرَحناكِ ذاتَ الشِمالِ
وَأَن لا رُجوعَ فَلا تُكذِبي
نَ ما حَنَّتِ النيبُ إِثرَ الفِصالِ
وَلا تَحسِبيني بَأَنّي نَدِم
تُ كَلّا وَخالِقَنا ذي الجَلالِ
قصائد مختارة
اذا كنت ذا لب فإياك والتي
صالح بن عبد القدوس
اِذا كُنتَ ذا لب فَإِيّاكَ وَالَّتي
اِذا ذَكَرت اِصبَحتَ مِنها تعذر
ذكرت القروم الصيد من آل هاشم
حسان بن ثابت
ذَكَرتَ القَرومَ الصيدَ مِن آلِ هاشِمٍ
وَلَستَ لِزورٍ قُلتَهُ بِمُصيبِ
يا من أرى نسبي بيت المديح له
ابن نباته المصري
يا من أرى نسبي بيتَ المديحِ لهُ
لو لمْ يكنْ ليَ لا بيتٌ ولا نسب
لعزة هذي اللاهيات النواعم
محمود سامي البارودي
لِعِزَّةِ هَذِي اللاهِيَاتِ النَّوَاعِمِ
تَذِلُّ عَزِيزَاتُ النُّفُوسِ الْكَرَائِمِ
أتتنا الجياد السابحات كأنما
نسيب أرسلان
أتتنا الجياد السابحات كأنما
مناخرها عند الزفير وكور
أرى الراية الصفراء يريم اصطفاقها
عبد المنعم الجلياني
أَرى الرايِةَ الصَفراءَ يَريم اِصطِفاقُها
بَني أَصفَرٍ بِالرَعفاتِ اللَهاذِمِ