العودة للتصفح البسيط الوافر البسيط الطويل المجتث
تعالت قرون أبي يوسف
ابن الروميتعالتْ قرونُ أبي يوسفٍ
عُلُوّاً كبيراً وسبحانَها
أبا يوسفٍ كم رَبوخٍ لدي
ك أوطأْت طِرْفيَ مَيْدانَها
إذا قادها ليَ شيطانُها
أطرتُ بأيري شيطانها
جَسَسْتُ بفيشلتي قلبَها
وزلزلْتُ بالرَّهْزِ أركانها
أخالطُ موضعَ إخلاصها
فألقى هنالك كفرانها
كأَنِّيَ في جَسِّ مكنونِها
بُعِثْتُ لأسبرَ إيمانها
لمثل قرونك يا كِسْرَوي
يُ شَيَّدَتِ الفُرْسُ إيوانها
قصائد مختارة
لله عود إذا أوتاره اصطفت
إبراهيم اليازجي لِلّهِ عودٌ إِذا أَوتارُهُ اِصطَفَّت مِن أَجلِها كُل عرقٍ راحَ مصطَفِقا
أخي والله خير من أخيكم
قيس بن زهير أَخي وَاللَهِ خَيرٌ مِن أَخيكُم إِذا ما لَم يَجِد بَطَلُ مُقاما
لولا فوارس لا ميل ولا عزل
أبو كلبة التيمي لَوْلا فَوارِسُ لا مِيلٌ وَلا عُزُلٌ مِنَ اللَّهازِمِ ما قِظْتُمْ بِذِي قارِ
أرسماً جديداً من سعاد تجنب
النابغة الذبياني أَرَسماً جَديداً مِن سُعادَ تَجَنَّبُ عَفَت رَوضَةُ الأَجدادِ مِنها فَيَثقُبُ
رأيت في النوم بختي
أبو فرعون الساسي رَأَيتُ في النَومِ بَختي في زِيِّ شَيخٍ أَرَتِّ
كيف السكون من الدنيا إلى سكن
ابن الساعاتي كيف السكون من الدنيا إلى سكنِ وآخر اللّهو منها بأولُ الحزن