العودة للتصفح
البسيط
الوافر
المتقارب
الكامل
تظن الأنام بإقبالكم
حيدر الحليتظنُّ الأنامُ بإقبالِكم
عليَّ بلغتُ العريضَ الطويلا
وقد صدقوا فَلَكُم كم يدٍ
لديَّ تُحقّقُ ما كان قِيلا
رأوا أملي باركَ اللهُ فيهِ
بآلائِكم لم يزل مُستطيلا
وقالوا عمرتَ بناءَ القريضِ
ودارُك تبقى كثيباً مَهيلا
وعندَك مَن بِنداهم يخفُّ
على الدهرِ ما كان عبأً ثقيلا
فهلاَّ شفعتَ إليهم بها
صناعاً مِن المدحِ يسقي الشمولا
إذا أنت أقرضتَها جودَهم
أخذت على النجحِ فيها كفيلا
فقلتُ دعوا النصحَ في عذلِكم
فلا رأيَ لي أن أطيعَ العذولا
بحسبي نباهةُ ذكري بهم
وإن باتَ حظِّي يشكوا الخمولا
فقد تشرقُ الشهبُ في بدرِها
وإن سامَها القربُ منها أُفولا
إذا ما تنبَّه لي جودُهم
وجاءَ إليَّ ابتداءً جزيلا
فتصبحُ داريَ معمورةً
ويربعُ ما كان منها محيلا
وإلاّ أدم مقصِراً من رجاي
ولم أرَ للعتبِ يوماً مُطِيلا
على أنَّني لو أشاءُ العتابَ
إذاً لوجدتُ إليه السبيلا
ولكنَّ لي كلَّهم مرتضًى
فحاشاهمُ أن يَروني عَقيلا
قصائد مختارة
أخ تباعد عني شخصه ودنا
أبو الفتح البستي
أخٌ تباعَدَ عَنِّي شخصُهُ ودَنا
مَعناهُ مِنِّي فلم يَظعَنْ وقد ظَعَنا
إذا لم يكن لك حسن فهم
الأحنف العكبري
إذا لم يكن لك حسن فهم
أسأت إجابةً وأسأت سمعا
معاص تلوح فأوصيكم
أبو العلاء المعري
مَعاصٍ تَلوحُ فَأوصيكُمُ
بِهِجرانِها لا بِإِغبابِها
من أغني
عبدالله البردوني
هَهُنا في المنزل العاري الجديبْ
أحتسي الدَمعَ وأقتاتُ النَحيبْ
يا من رأيت بكفه
ابن الساعاتي
يا من رأيت بكفه
ماضي المضارب كالمنون
حدث بذكر عريب ذياك الحمى
حفني ناصف
حدّث بذكر عريب ذياك الحمى
وأسلل على السلوان سيفاً صارما