العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الخفيف
المجتث
الرمل
الطويل
تطالبني المدامة والزجاجه
حسن حسني الطويرانيتطالبني المدامةُ وَالزجاجه
نعم في النَفس آمال وَحاجهْ
وَيغريني الشَباب بِلَيل أنس
وَأَخشى من مشيبي ابتلاجه
ولي نَفس تَهش إِلى النَدامى
إِذا ماروّق الساقي زجاجه
ولي في الغَيب آمال طوال
وَمَن لا يَرتجي يَرجو عِلاجه
فَيا تلك الطلول وَما عهدنا
سنقطع دوّها وَنَرى فجاجه
وَنترك منهلاً يَحلو لَدينا
إِلى مرّ وَلا نَأبى أَجاجه
وَإِن هوَ لَم يَسغ للنفس صرفاً
جَعلنا مِن دَم الجاني مزاجه
أَفي الأَوطان ينكرني عدوّ
وَنَحنَ القَوم قوّمنا اِعوِجاجه
سنجلبها إِلى سُوق المَنايا
وَنَطلب باستباحتها رواجه
وَتبدو بَعد مغربِها شُموسٌ
فَيطفئ ضوءُها قَهراً سراجه
أَنا السَيف الَّذي يُفني الأَعادي
وَإِن السَيف مَغموداً يُواجه
فَعلّ اللَه يا لَيلي معيني
وَأَبصر بعد ضيقي اِنفِراجه
قصائد مختارة
سقط الحمار من السفينة في الدجى
أحمد شوقي
سَقَطَ الحِمارُ مِنَ السَفينَةِ في الدُجى
فَبَكى الرِفاقُ لِفَقدِهِ وَتَرَحَّموا
كتبت وعجلت البرادة إنني
الفرزدق
كَتَبتُ وَعَجَّلتُ البِرادَةَ إِنَّني
إِذا حاجَةٌ طالَبتُ عَجَّت رِكابُها
أنا أفدي مكتومة لا تسمى
الوأواء الدمشقي
أَنا أَفْدي مَكْتُومَةً لا تُسَمَّى
هَامَ قَلْبي بِها هُياماً وَهَمَّا
سلطان عدل وفضل
احمد الغزال
سُلطانُ عدلٍ وفضلٍ
يَسمو المُلوكَ ويَصعَد
اغنمي الشكر وفيرا
تامر الملاط
اغنَمي الشُكرَ وَفيراً
أَنتِ بِالشُّكرِ خَليقَه
ألا تلك ليلى قد ألم لمامها
قيس بن الملوح
أَلا تِلكَ لَيلى قَد أَلَمَّ لِمامُها
وَكَيفَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها