العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
أحذ الكامل
البسيط
الكامل
الكامل
تصدق فإنا ذا النهار بخلوة
صفي الدين الحليتَصَدَّق فَإِنّا ذا النَهارَ بِخَلوَةٍ
إِذا زُرتَها تَمَّت لَدَيَّ المَحاسِنُ
أَوانٍ وَساقٍ غَيرُ وانٍ وَمُطرِبٌ
وَراحٌ لَها طيبُ السُرورِ مُقارِنُ
فَإِن زُرتَ مَغنانا تَكُن أَنتَ أَوَّلاً
وَعَبدُكَ ثانيها وَشادٍ وَشادِنُ
وَخامِسُها الراووقُ وَالكَأسُ سادِسٌ
وَسابِعُها الإِبريقُ وَالعودُ ثامِنُ
قصائد مختارة
كنت أخشى عذل العواذل حتى
صفي الدين الحلي
كُنتُ أَخشى عَذلَ العَواذِلِ حَتّى
صِرتَ مُستَثقِلاً لِرَدِّ جَوابي
طول المقام بدار الحرث برح بي
ابن الوردي
طولُ المقامِ بدارِ الحرثِ برَّحَ بي
فالحزمُ رجعايَ عن قصدي وعن طلبي
لا يغلبنك غالب الحرص
محمود الوراق
لا يَغلِبَنَّكَ غالِبُ الحِرصِ
وَاِعلَم بِأَنَّ الناسَ في نَقصِ
وليلة من ليالي الأنس أكرمنا
أبو الحسن الكستي
وليلةٍ من ليالي الأنس أكرمنا
بها الزمان وقد راقت مشاربه
كان الربيع الحي روحا حالما
أبو القاسم الشابي
كان الربيعُ الحيُّ روحاً حالماً
غضَّ الشَّبابِ مُعَطَّرَ الجلبابِ
أرأيت أي سوالف وخدود
أبو تمام
أَرَأَيتَ أَيُّ سَوالِفٍ وَخُدودِ
عَنَّت لَنا بَينَ اللِوى فَزَرودِ