العودة للتصفح الوافر الخفيف المتقارب الرجز الرمل
تريد يا فقير
أبو الحسن الششتريتُريدْ يا فُقَيرْ
تعمر أسواق أعراسك
أنت عُبْيْد مسيَّر
أنت عُبْيْد مسيَّر
ميِلَك احكامْ
ميلك أحكامْ
فِرَاسَكْ ارضى لا تتحير
حَتىْ تِطيبْ أنفاسْك
ما يذوقْ مِنْ خَمْرَتْنا
غِيرْ من تطيِب أنفاسو
سلطانْ في حَضْرِتْنا
ساقي مدورْ كاسو
انظر بعينْ كمالك
في سرِّ هذا الحضرَه
وانفقْ عليها مالك
ولا تزغ بنظره
تحظى بنوَرْ جمالكْ
وتنالْ فيها البُشرى
انظرْ بنظرتِنا
في سِرّ الكمال وناسوا
سلطانْ في حَضرِتْنا
ساقي مدورْ كاسو
سلطانْ هذا الحَضْره
ساقي وَنِعْمَ الساقي
يُسقينا الرِّجالْ بالنظرهْ
من خمرِ القديمِ الباقي
يا سَعْدِنا وابُشْري
بوجوْد هذا الساقي
أعْوَرِضِنا مَطَرَتْنا
واحنا في ظل أعراسو
سلطان في حضرتنا
ساقِي مدور كاسو
إِذا تلالا بدركْ
انسبْ الثَنَا لِشْمَكْ
واعْرفْ مراتبْ قدرك
إِياكْ واحذرْ نَفْسَكْ
فوضْ للهْ أمْرَكْ
في معناك وحِسَك
حاذِي أبوابْ حَضْرِتْنا
كلِّ بابْ خوذْ قياسو
سلطان في حضرتنا
سافي مدور كاسو
هِمِّتَكْ اجعلها فِالله
تضحى الأمورْ فراجهْ
والزمْ تقوى اللهْ
بِها انجا من نجا
ومن يتقِ اللهْ
يجعلْ لهْ مَخْرَجا
هي أجفى حضرِتنا
وكذا يظهرْ ناسو
سلطان في حضرتْنا
ساقي مدورْ كاسو
طريقنا مُرْصَدَه
وسِيرْنا نوراني
وِرْوَاحنا مرشده
وأرشدْ هِا ربّاني
وحُولْنا مِحْمدْ
ومددنا ربّاني
من لَدَخَلْ زُمْرِتْنا
لايِنْ يَسْرِي براسو
سلطان في حضرتنا
ساقي مدور كاسو
العبدْ عبدْ مَولاه
وَلوْ غَوى واعْتَدى
ما زالْ يرجعْ لله
إِذا أرشدْ واهتدى
يعود ما هُو لمجراه
وينال كلْ افاده
ويكونْ من سِرْبتنا
إِذا ضوَّا نبراسو
سلطان في حضرتنا
ساقي مدور كاسو
سِيدِي طبيبْ مأدبْ
بَنيهْ اتْباعُه بالسِّرِ والحِكُمَه
حالْ رقِيقْ مِهَدَبْ
بِكمل ذوقْ بِنَسْما
ولي اغْتَبْ أو كدَّبْ
هَداكْ مطموسْ اعمى
انكر ضيا نَقْرِتنا
واشكر ظلامْ انحاسو
سلطان في حضرتنا
ساقي مدور كاسو
قصائد مختارة
مهفهف هيمني
أبو الهدى الصيادي مهفهف هيمني والحب باعث العلل
ونحن من الحياة على طريق
القاضي الفاضل وَنَحنُ مِنَ الحَياةِ عَلى طَريقٍ لِنُجعَةِ مَنزِلٍ يَسَعُ الجَميعا
جاء بالحق صاحب المعراج
العُشاري جاءَ بِالحَق صاحب المعراج فَهَدانا بِنوره الوَهاج
أثر نقعها واستفز العرابا
عبد الحسين شكر أثر نقعها واستفز العرابا وزلزل بها يا ابن طه الهضابا
همته خمر وماخور
أبو عثمان الخالدي هِمِّتُهُ خَمْرٌ وماخورُ وهَمُّهُ عُودٌ وطَنْبورُ
إنما لقحتنا باطية
عدي بن زيد إنَّمَا لِقحَتُنَا باطِيَةٌ جَونَةٌ يَتبَعُهَا بِرزِينُهَا