العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
المنسرح
تروم على نعمان في الفجر ناقتي
الفرزدقتَرومُ عَلى نَعمانَ في الفَجرِ ناقَتي
وَإِن هِيَ حَنَّت كُنتُ بِالشَوقِ أَعذَرا
إِلى حَيثُ تَلقاني تَميمٌ إِذا بَدَت
وَزُدتُ عَلى قَومٍ عُداةٍ لِتُنصَرا
فَلَم تَرَ مِثلي ذائِداً عَن عَشيرَةٍ
وَلا ناصِراً مِنهُم أَعَزَّ وَأَكثَرا
فَإِنَّ تَميماً لَن تَزولَ جِبالُها
وَلا عِزُّها هادِيُّهُ لَن يُغَيَّرا
أَقولُ لَها إِذ خِفتُ تَحويلَ رَحلِها
عَلى مِثلِها جَهداً إِذا هُوَ شَمَّرا
تُساقُ وَتُمسي بِالجَريضِ وَلَم تَكُن
مِنَ اللَيثِ أَن يَعدو عَلَيها لِتُذعَرا
فَإِنَّ مُنى النَفسِ الَّتي أَقبَلَت بِها
وَحِلَّ نُذوري إِن بَلَغتُ المُوَقَّرا
بِهِ خَيرُ أَهلِ الأَرضِ حَيّاً وَمَيِّتاً
سِوى مَن بِهِ دينُ البَرِيَّةِ أَسفَرا
جَزى اللَهُ خَيرَ المُسلِمينَ وَخَيرَهُم
يَدَينِ وَأَغناهُم لِمَن كانَ أَفقَرا
إِمامٌ كَأَيِّن مِن إِمامٍ نَمى بِهِ
وَشَمسٍ وَبَدرٍ قَد أَضاءا فَنَوَّرا
وَكانَ الَّذي أَعطاهُما اللَهُ مِنهُما
إِمامَ الهُدى وَالمُصطَفى المُتَنَظَّرا
تَلَقَّت بِهِ في لَيلَةٍ كانَ فَضلُها
عَلى اللَيلِ أَلفاً مِن شُهورٍ مُقَدَّرا
فَلَيتَ أَميرَ المُؤمِنينَ قَضى لَنا
فَرُحنا وَلَم تَنظُر غَداً مَن تَعَذَّرا
كَأَنَّ المَطايا إِذ عَدَلنا صُدورَها
بَعَثنا بِأَيديها الحَمامَ المُطَيَّرا
فَكَم مِن مُصَلٍّ قَد رَدَدتَ صَلاتَهُ
لَهُ بَعدَ ما قَد كانَ في الرومِ نُصَّرا
يَدَيهِ بِمَصلوبٍ عَلى ساعِدَيهِما
فَأَصبَحَ قَد صَلّى حَنيفاً وَكَبَّرا
قصائد مختارة
تقيل نوشروان بعد ذهابه
الحيص بيص
تَقيَّلَ نوشرْوانَ بعد ذَهابهِ
وكانَ مُنيفَ المجد جَمَّ المَناقبِ
من دهشة من أحب مهما ألقى
نظام الدين الأصفهاني
مِن دَهشَةِ مَن أُحِبُّ مَهما أَلقى
في نَفسيَ حاجاتُ فؤادي تَبقى
وكم فرحة منتوجة من كآبة
أبو الفتح البستي
وكُم فَرَحَةٍ منتوجةٍ من كآبةٍ
كَما انَهلَّ صَوبُ المُزنِ عن زَجَلِ الرَّعْدِ
أسود على ما تدعيه نفوسهم
الامير منجك باشا
أسودُ عَلى ما تَدعيهِ نُفوسَهُم
تمال إِذا عَدوا لِيَوم رِهانِ
بحثت عن طاقة أقدمها
جبران خليل جبران
بحثت عن طاقة أقدمها
فلم أجد طاقة من الزهر
يا حريصا على تفقد مالك
فوزي المعلوف
يَا حَرِيصًا عَلَى تَفَقُّدِ مَالِكْ
كُنْ حَرِيصًا عَلَى تَفَقُّدِ حَالِكْ