العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف
ترك الأنام الموجبات
الأحنف العكبريترك الأنام الموجبا
ت من المكارم والنوافل
وتغافلوا فاستعملوا
فعل القبيح مع التغافل
وتقاطعوا فتساتروا
بالذم عن ذكر الفضائل
وتناذلوا فاستعملوا الرد القبي
ح لكل سائل
شحوا بميسور النوا
ل على القرابة والمعامل
وتذاءبوا في كسبهم
وتكالبوا عند المآكل
إلا بقيّة معشر
من فاضل في حال خامل
لم يظفروا في دهرهم
من ريب دنياهم بباطل
لما تقاطع أهل ه
ذا العصر من بعد التواصل
نكسوا فصار الرأس بع
د العز منهم ف الأسافل
نسبوا إلى الدهر الغيا
ر وليس دهرهم بحائل
حالت خلائقهم فزل به
م زمان غير زائل
أين الكفاة لكل ما
ناب الأنام من النوازل
لا أين بل ذهبوا إلى
ظلم الحفائر والجنادل
كنا نعدّ على التموّه
جاهلا بإزاء عاقل
صرنا نعدّد عاقلا
فردا ونحسب ألف جاهل
قصائد مختارة
باكر صبوحك من سلاف القهوة
ابن حمديس بَاكِر صَبوحَك مِن سُلافِ القَهوةِ وامزج بسمعك صِرْفَها بالنغمةِ
دار البشاير مجلسنا
أحمد شوقي دار البشاير مجلسنا وليل زفافك مؤنسنا
أنوار ممدوحي سنا لها صفا
محمد الحسن الحموي أنوار ممدوحي سنا لها صفا وثنا علاها عزان يتكيفا
إلى الله أشكو روعتي لمنازل
أسامة بن منقذ إلى الله أشكو روعتي لمنازل خلت وجوى قلبي لأهل المنازل
كادت تذوب ثغور البحر من حسد
ناصيف اليازجي كادت تَذوبُ ثُغورُ البحر من حَسَدِ لِثَغرِ بيرُوتَ أو تنهالُ منْ كَمَدِ
الفتى قد رأى اليقين ولكن
أبو العلاء المعري الفَتى قَد رَأى اليَقينَ وَلَكِن يُؤثِرُ العَيشَ فَهُوَ كَالمَختولِ