العودة للتصفح الرمل الطويل البسيط الطويل الخفيف الطويل
تربعت بين المهيد والأحم
الأخضر الفزاريتَرَبَّعَت بَينَ المَهيدِ وَالأَحَم
في نَفَلٍ غاشٍ وَيَعضيدٍ مُتَم
حَتّى إِذا دُمَّت بَنيٍّ مُرتَكِم
وَجَعَلَت تَركَبُ أَشرافَ الأَكَم
يَأخُذُهُ مِن حُبِّها مِثلُ اللَمَم
يَنزو بِعرنينٍ أُجيدَ مِن أَدَم
غِرفِيَّتَينِ اِختيرَتا مِنَ الحَرَم
مِثلَ العُقابَينِ ثُما يَومَ الرِهَم
باكَرَتا الصَيدَ بِحَدٍّ وَأَضَم
لَن يَرجِعا أَو يَخضِبا صَيداً بِدَم
قصائد مختارة
رحمة الله عليه إنه
إبراهيم طوقان رحمةُ اللَه عَليه إِنَّهُ غاله اليَأسُ وَكانَ الأَمَلا
نودعكم ونودع اللب والقلبا
ابن الطيب الشرقي نُوَدّعكم ونودعُ اللُبَّ والقَلبا لَدَيكُم أيا مَن لم يزالوا لنا قلباً
بان الشباب فلم أحفل به بالا
قردة بن نفاثة السلولي بانَ الشَّبابُ فَلَمْ أَحْفَلْ بِهِ بالا وَأَقْبَلَ الشَّيْبُ وَالْإِسْلامُ إِقْبالا
عذرتك لو كانت طريقا سلكتها
ابن أبي عقامة الحفائلي عَذَرْتُك لو كانت طريقاً سلكتَها مع الناس أَو لو كان شيئاً تقدّما
من لعين رأت خيالا مطيفا
ربيعة الرقي مَن لِعَينٍ رَأَت خَيالاً مُطيفا واقِفاً هَكَذا عَلَينا وُقوفا
أزهر نجومٍ أم سعودية
مبارك بن حمد العقيلي أزهر نجومٍ أم سعودية غر وذا البدر أم هذا الإمام فما البدر