العودة للتصفح الكامل الرمل الطويل المتقارب البسيط مجزوء الرمل
تذكرت بين المأزمين إلى منى
الشريف الرضيتَذَكَّرتُ بَينَ المَأزِمَينِ إِلى مِنىً
غَزالاً رَمى قَلبي وَراحَ سَليما
لَئِن كُنتُ أَستَحلي مَواقِعَ نَبلِهِ
فَإِنّي أُلاقي غِبَّهُنَّ أَليما
أَصابَ حَراماً يَنشُدُ الأَجرَ غُدوَةً
فَماعادَ مَأجوراً وَعادَ أَثيما
فَلَو كانَ قَلبي بارِئاً ما أَلِمتُهُ
وَلَكِنَّ أَسقاماً أَصَبنَ سَقيما
إِذا بَلَّ مِن داءٍ أَعادَت لَهُ المَها
نُكاساً إِذا ما عادَ عادَ مُقيما
يَظُنّونَني اِستَطرَفتُ داءً مِنَ الهَوى
وَهَيهاتَ داءُ الحُبِّ كانَ قَديما
قَنَصتُ بِجَمعٍ شادِناً فَرَحَمتُهُ
وَأَخفَقَ قَنّاصٌ يَكونُ رَحيما
أَأَغدو مُهيناً بِالحَبائِلِ ساعَةً
غَزالاً عَلى قَلبي الغَداةَ كَريما
تَراءَت لَنا بِالخَيفِ نَفحُ لَطيمَةٍ
سَرَت عَنكَ إِلّا عَبقَةً وَنَسيما
وَلَم أَرَ مِثلَ الماطِلاتِ عَشِيَّةً
ذَواتِ يَسارٍ ما قَضَينَ غَريما
فَلا يُبعِدُ اللَهُ الَّذي كانَ بَينَنا
مِنَ العَهدِ إِلّا أَن يَكونَ ذَميما
قصائد مختارة
هل في رضا بك نقعة لغليل
ابن أبي البشر هل في رضا بك نقعَةٌ لغليلِ أو في جنابك وقفة لمقيل
ها هنا حفل وذكرى ووفاء
ابراهيم ناجي ها هنا حفلٌ وذكرى ووفاء لبّنا أنت ملبِّي الأصدقاء
لعمرك ما أدري وإني لأوجل
معن المزني لَعَمرُكَ ما أَدري وَإِنّي لأَوجَلُ عَلى أَيِّنا تَغدو المَنيّةُ أَوَّلُ
رعى الله دهرا تقضى بكم
صلاح الدين الصفدي رعى الله دهراً تقضى بكم بلغت الأماني به في أمان
هل الملالة إلا منقضى وطر
ابن الرومي هلِ الملالة إلا منقضى وطرٍ من لذةٍ يُطَّبى من غيرها وطرُ
قينة كانت تغني
ابن الزيات قَينَةٌ كانَت تُغَنِّي مُسِخَت بِرذَونَ أَدهَمْ