العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الطويل الطويل البسيط
تذكر سلمى بعد ما حال دونها
الأحوص الأنصاريتَذَكّر سَلمى بَعدَ ما حالَ دونها
مِنَ النأيِ ما يُسلي فَهَل أَنتَ صابِرُ
فَأَنتَ إِلى سَلمى تحِنُّ صَبابَةً
كَما حَنَّ أُلافُ المَطِيِّ السَواجِرُ
وَما كُنتُ أَدري قَبلها أَنَّ ذا الهَوى
يَزيدُ اشتِياقاً أَن تَحِنَّ الأَباعِرُ
أَلا حَبَّذا سَلمى الفؤادِ وَحَبَّذا
زيارَتُها لَو يُستَطاعُ التَزاوُرُ
لَقَد بَخِلَت بِالودِّ حَتّى كأَنَّها
خَليلُ صَفاءٍ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
فَإِن أَكُ قَد وَدَّعتُها وَهَجَرتُها
فَما عَن تَقالٍ كانَ ذاكَ التَهاجُرُ
أَلا لَيتَ أَنّا لَم نَكُن قَبلُ جيرَةً
جَميعاً أَلا يا لَيتَ دامَ التَجاوُرُ
إِذا رُمتُ عَنها سَلوَةً قالَ شافِعٌ
مِنَ الحُبِّ ميعادُ السُلوِّ المَقابِرُ
سَتَبقى لَها في مُضمَر القَلبِ والحَشا
سَريرَةُ ودٍّ يَومَ تُبلى السَرائِرُ
وَكُلُّ خَليطٍ لا مَحالَةَ أنَّهُ
إِلى فُرقَةٍ يَوماً مِنَ الدَهرِ صائِرُ
وَمَن يَحذَرِ الأَمرَ الَّذي هوَ واقِعٌ
يُصِبهُ وَإِن لَم يَهوَهُ ما يُحاذِرُ
قصائد مختارة
كيف السبيل لسلسبيل لماها
سليمان الصولة كيف السبيل لسلسبيل لَماها ومهند الأجفان يحرس فاها
أباح عيني لطول الليل والأرق
ابن المعتز أَباحَ عَيني لِطولِ اللَيلِ وَالأَرَقِ وَصاحَ إِنسانُها في الدَمعِ بِالغَرَقِ
وفي حنين وإن راعت مواكبهم
محمد توفيق علي وَفي حُنَين وَإِن راعَت مَواكِبُهُم فَإِنَّها لُقمَةٌ تُهدى لمُلتَقمِ
يا ذا الذي من هجر ود ما اكتفى
الوأواء الدمشقي يا ذا الَّذي مِنْ هَجْرِ ودٍّ مَا اكتَفى أَلا جَعَلْتَ مِنَ الخِيانَةِ لِي وَفا
ذكرت محمدا بقتل محمد
أبو تمام ذَكَرتُ مُحَمَّداً بِقَتلِ مُحَمَّدِ وَقَحطَبَةً ذِكراً طَويلَ البَلابِلِ
لله ليلتنا إذ صاحباي بها
ابن منير الطرابلسي للَّه لِيلتنا إِذ صاحِبايَ بها بدرٌ وبدرٌ سماويٌّ وأرضيُّ