العودة للتصفح الرجز الطويل الطويل الطويل الوافر الكامل
تذكر بالحمى قلبي الطروب
العفيف التلمسانيتَذَكَّرَ بِالحِمَى قَلْبي الطَّرُوبُ
لَيَاليَ غَابَ عَنْهُنَ الرَّقِيبُ
وَأَيَّاماً صَفَا عَيْشُ التَّصَابي
وَمَنْ أَهْوى نَدِيمىَ وَالحَبيِبُ
غَرِيبُ الحَيِّ قَلْبي في حِمَاكُمْ
نَزِيلٌ في دِيَاركُمُ غَرِيبُ
رَحَلتُمْ عَنْ حِمىَ الوَادِي سُحَيْراً
وَسِرْتُمْ وَهْوَ خَلْفَكُمُ جَنِيبُ
عَجِبْتُ لِنَارِكُمْ بِرُبَا المُصَلَّى
وَمِنْهَا الصَّبُّ فِي نَجْدٍ يَذُوبُ
وَنَشْرِكُمُ عَلى بُعْدٍ وَقُرْبٍ
إلى المُشْتَاقِ تَحْمِلُهُ الجَنُوبُ
وَإنْ أَرْجُوكُمُ وَأَخِيبُ كُلاًّ
سِوَاكُمْ قَصْدُ رَاجِيه يَخِيبُ
وَبِي مَنْ لا أُسَمِِّيهِ حَيَاءً
بِحُكْمِ حُضُورِهِ فَهْوَ الرَّقِيبُ
يَمِيسُ قَوَامُهُ فَيكَادُ قَلْبي
يَطيرُ مِنَ اللَّذَاذَةِ إِذْ يَطيِبُ
قصائد مختارة
ما أجدر الأيام والليالي
المتنبي ما أَجدَرَ الأَيّامَ وَاللَيالي بِأَن تَقولَ ما لَهُ وَما لي
في شكل أم طلا وأم غواني
أبو المعالي الطالوي في شَكل أُمّ طَلا وَأُمّ غَواني وَلِحاط جُؤذر رَملَةٍ وَسنانِ
تجلى شهاب للسعادة آفل
ابن سهل الأندلسي تَجَلَّى شِهَابُ للسَّعَادَةِ آفِلُ وأخصَبَ مَرعًى لِلمَكَارِمِ مَاحِلُ
بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
أبو العلاء المعري بَني الدَهرِ مَهلاً إِن ذَمَمتُ فِعالَكُم فَإِنّي بِنَفسي لا مَحالَةَ أَبدَأُ
وقالوا قد توشح عارضاه
ديك الجن وقالوا قَدْ تَوَشّحَ عارضاهُ فقلتُ الآنَ أُوضِعُ في الأَثَامِ
لما أصيب الخد منك بعارض
أبو الحسن السلامي لما أصيب الخد منك بعارض اضحى بسلسلة العذار مقيدا