العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب السريع
تحالك حالي واستنارت ذوائبي
حسن حسني الطويرانيتحالكَ حالي وَاستنارت ذَوائبي
وَأَظهر لَيلُ العُمر زُهرَ الكَواكبِ
وَبان بَنو أُنسي فَآنست وَحشتي
وواصلتُ نَوحي بعد هجرانِ صاحب
وَكُنتُ جَليداً لا يرام مرامُه
فَهانَت صِعابي بَعد ما لان جانبي
كَأن اسودادَ الشعر قَد شَبَّ جَمرُه
لَدى زَفرةٍ مِن وَجدِ حَيرانَ ذائب
وَما هي إِلا لَيلةٌ لاحَ صُبحُها
فَفرّق ما بيني وَبينَ الكَواعب
عَدا الدَهر ما أَلقاه من حرّ لَوعةٍ
تَسوق لي الأَفكار من كُلِّ جانب
إِلى كَم أُرَضّيهِ فَيغضبَ نائياً
وَكَم ذا أُسالمه وَذاكَ محاربي
يذكرني مَيلُ الغُصون إِذا انثنت
مَلاعبَنا دَهراً بتلكَ المَلاعب
وَيُبدي لي الدولابُ أَنةَ وامقٍ
وَحرّةَ مشتاقٍ وَحَسرةَ وَاجب
ففي كُلِّ عضوٍ منهُ دَمعٌ مرقرقٌ
وَلكن خلا عما أَجنّت ترائبي
قصائد مختارة
بكرت تعيرني نوار سفاهة
البحتري بَكَرَت تُعَيِّرُني نَوارُ سَفاهَةً وَضحَ المَفارِقِ وَاِبيِضاضَ المِسحَلِ
رابع الصبح
عبدالله البردوني كان منهم، لهم يغنّي ويخطُبْ وإلى مَن يُهمُّه الأمر يكتبْ
لعمري لئن قل الحصى في بيوتكم
الفرزدق لَعَمري لَئِن قَلَّ الحَصى في بُيوتِكُم بَني نَهشَلٍ ما لُؤمُكُم بِقَليلِ
سأقنع منك بلحظ البصر
ابن زيدون سَأَقنَعُ مِنكِ بِلَحظِ البَصَر وَأَرضى بِتَسليمِكِ المُختَصَر
وهامة نيطت بها لحية
ابن سكرة وهامةٍ نيطت بها لحيةً يظلم من قد قاسها باللحى
سار بصبري وباحتمالي
ابن سهل الأندلسي سارَ بِصَبري وَبِاِحتِمالي سَيرَ حَمول