العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
الوافر
المنسرح
السريع
الخفيف
تبغت جوارا في معد فلم تجد
الفرزدقتَبَغَّت جِواراً في مَعَدٍّ فَلَم تَجِد
لِحُرمَتِها كَالحَيِّ بَكرِ اِبنِ وائِلِ
أَبَرَّ وَأَوفى ذِمَّةً يَعقُدونَها
وَخَيراً إِذا ساوى الذُرى بِالكَواهِلِ
وَسارَت إِلى الرَوحاءِ خَمساً فَأَصبَحَت
مَكانَ الثُرَيّا مِن يَدِ المُتَناوِلِ
وَما ضَرَّها إِذ جاوَرَت في بِلادِها
بَني الحِصنِ ما كانَ اِختِلافُ القَبائِلِ
إِلى الصيدِ مِن أَبناءِ عَمروِ اِبنِ مَرثَدٍ
أُنيخَت لَبوني عِندَ خَيرِ المَناهِلِ
إِلَيهِم فَأُمّيهِم فَإِنّي وَجَدتُهُم
حِجازاً لِمَن يَخشى اِصطِفاقَ الزَلازِلِ
وَكَم فيهِمُ مِن سَيِّدٍ وَاِبنِ سَيِّدٍ
وَمِن قائِلٍ يَومَ الحَفيظَةِ فاصِلِ
وَمِن ماجِدٍ تَغشى الأَرامِلُ بَيتَهُ
يُعارِضُ أَيّامَ الصَبا كَالمَخائِلِ
وَكانَت يَداً مِنكُم عَمَمتُم بِفَضلِها
عَلى كُلِّ حافٍ مِن مَعَدٍّ وَناعِلِ
بِكُم يُحسَمُ الداءُ العَياءُ وَيُتَّقى
بِكُم قادِماً مَخشِيَّةُ الدَرِّ باهِلِ
قصائد مختارة
خطرت آسيا بعيد أبيها
أحمد زكي أبو شادي
خَطرت آسيا بعيدِ أبيها
رَغم بُؤسٍ يَعُّضها وجراحِ
في الحل والعقد سر لا يباح به
الطغرائي
في الحل والعقد سر لا يباح به
وفيك بكتوم هذا السر مشروحُ
سقى حي الأحبة من مراد
عبد الرحمن السويدي
سقى حيَّ الأحبّة من مرادٍ
هتونٌ مطبقٌ طبق المُرادِ
جعلت عقلي لشهوتي عبدا
ابن المعتز
جَعَلتُ عَقلي لِشَهوَتي عَبدا
وَصارَ غِيِّي عِندَ الهَوى رُشدا
قلت لمن يسأل عن أحمد
ابن قلاقس
قلتُ لمن يسألُ عن أحمدٍ
ما أحمدٌ عندي بمحمودِ
فؤادي كما شاءت لحاظ غزالي
إسماعيل صبري
فُؤادي كما شاءَت لِحاظُ غزالي
جريحٌ فما لِلعاذِلينَ ومالي