العودة للتصفح الوافر الكامل مجزوء الوافر الخفيف
تأنيت حلما يا صبور وإنما
أبو مسلم البهلانيتأنيت حلماً يا صبور وإنما
إلى أجْلِ تأخير عدل العقوبة
تأنيت في أخذ العصاة تلطفاً
ورفقاً ولم تأخذ عصياً بعجلة
وبوأتهم فوق التأني مبوءاً
من الخير في الدنيا برغم الخطيئة
كأن خطاياهم وسائل للرضا
تعاليت هذا غاية الكرمية
وأنت ترى أسرارهم وجهارهم
بعصيانك اللهم من دون خشية
تعاليت هذا الصبر صبر اناءة
يليق بشأن الرتبة الصمدية
تعاليت لم تحملك عجلة مسرع
إلى الفعل من قبل الأوان الموقت
بل الأمر معلوم المقادير قد جرى
على سنن محدودة للارادة
فتأخير ما أخرت حلم مؤجل
وتقديم ما قدمت ليس بعجلة
لتودع ما تقضي به في أوانه
على ما تراه ينبغي للقضية
بغير مقاساة لداع مضادد
إرادتك العظمى ولا بمشقة
قصائد مختارة
لقد طوفت في الآفاق حتى
المسحاج الضبي لَقَدْ طَوَّفْتُ فِي الْآفاقِ حَتَّى بَلِيتُ وَقَدْ أَنَى لِي لَوْ أَبِيدُ
أهلا بمنداك السعيد وحبذا
ابن نباته المصري أهلاً بمنداك السعيدِ وحبَّذا في مطلعِ العلياءِ منكَ بهاءُ
مليح القد والحدقه
الخبز أرزي مَليحُ القَدِّ والحَدَقَهْ بديعٌ والذي خلقَهْ
جواهر العطاء
معز بخيت رعاك الله "جوهرة" تتوه بنورها الشمسُ
ما انتفاعي بالقرب منكم إذا لم
كمال الدين بن النبيه ما انْتِفاعِي بِالقُرْبِ مِنْكُمْ إِذْا لَمْ يَكُنِ القُرْبُ مُثْمِراً لِلْوَدادِ
قيامة الثأر
محمود حسن اسماعيل مشرَّدونَ أَبدًا.. وَتَائِهُوْنَ أَبَدًا..