العودة للتصفح
الوافر
الكامل
البسيط
المتقارب
الطويل
تأمل بدار تسر الحشا
المفتي عبداللطيف فتح اللهتَأَمَّل بِدارٍ تَسرُّ الحَشا
وَتَحكُم لِلرّوحِ أَن يَنعشا
وَتَقضي لِتَرصينِ بُنيانِها
لِمَن قَد يَراها بِأَن يدهشا
تسامي الثريّا وَرَأسَ السهى
وَتَعلو السّماكينِ ثمَّ الرَّشا
تَمَنَّتْ بُروجُ السّماءِ بِأَنْ
تَكونَ قُصوراً بِها تنتَشا
فَيُوسُف مَع صِنوِهِ عمرٍ
عَلى المَجدِ أَركانُها عرَّشا
وَقَد مَلَأ الحسنُ أَكنافَها
وَماءُ النّضارَةِ فيها مَشى
كَذا اليُمنُ أَرّخته نالَها
وَطيرُ السّعودِ بِها عَشعَشا
قصائد مختارة
جفاف
عبد الحميد شكيل
حين يجف الوقتُ..
تنهض العصافير من غفوتها..
نصبت أضالعي غرض السهام
محمد توفيق علي
نَصَبتُ أَضالِعي غَرَضَ السِهامِ
وَمَلَّيتُ الشَبابَ مِنَ الغَرامِ
لا تبدلن غالي الزمان ببخسه
نيقولاوس الصائغ
لا تُبدِلَن غالي الزمانِ ببخسِهِ
فتُعوَّضَ الدينارَ منهُ بفَلسِهِ
لا تجزعن إذا ارتاعوا لرائحة
صفي الدين الحلي
لا تَجزَعَنَّ إِذا اِرتاعوا لِرائِحَةٍ
بِفيكَ لَيسَ لَها في الحُسنِ مِن أَثَرِ
كأن الغصون وقد أينعت
ابن دانيال الموصلي
كأنَّ الغصونَ وَقَد أينعَتْ
بِحَمْلِ قراصِيّها الأَغبرِ
خليلي كفا عني الشغل بالهوى
ابن نباته المصري
خليليَّ كفَّا عنِّيَ الشغل بالهوى
فعندِي من فقد الصّبا شاغل كافي