العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الوافر الطويل الطويل
بين الصدى وبيني قرابة
علي الشرقاويالصدى المتناثر من جزر السجن ،
يحرق أغصانه في تجاعيد وجهي خياماً ،
فأمضغ حزني ،
ألطخ وجه الزمان بمنشور خبز بفيء الطفولة
أستحم بجرحي ،
أنا نزق العصر ، صوت المجاعة ،
ألبس عري الحجارة ، أمتد في حيرة الماء ،
والموج يهتز ،
يهتز ،
بين أصابعه قطرات البداية أسئلة ،
أو طريق الى الاسئلة
( لا طريق يؤدي الى الخبز
غير حبك يا وطني ودم القاعدة .)
كالفراشة أطبع روحي على الضوء ،
أمنح وجهي سمات تشابه وجه الوطن
ويداً تتوغل في شريان الطلوع ،
تصافح آخر عاصمة في الخريطة
( كنت طيوراً أغازلها في الشتاء
أتبارك بالأجنحة
كيف صار الشتاء دماً فاسداً
يتقطر من جسد المذبحة .)
المسافة في خطواتي وجه أليف يطل بشباك جارتنا
والنخيل مقاه ،
وشمس الظهيرة ناقلة للسفر .
هل يكون الصدى المتناثر من عرق القيظ ،
أو غرف السجن ، أو ورقات العرائض حبات قمح .
أخبؤها في دمي نجمة ،
في عيوني ضيوفاً من الحلم ،
في جلدتي صاعقة .
قصائد مختارة
بعينيه شكري لا بكأس عقاره
ابن قلاقس بعينيهِ شُكْري لا بكأسِ عُقارِهِ رشاً صادَ آسادَ الشرى بنُفارِهِ
أما وتمايل الغصن النضير
الشاب الظريف أَما وَتَمايُل الغُصْنِ النَّضيرِ وَحُسْنِ تَلفُّتِ الظَّبْيِ الغَريرِ
صبر المحب أحق بالإحجام
تميم الفاطمي صَبْرُ المحبّ أحقُّ بالإحْجامِ والشوقُ أَولَى منه بالإقدامِ
عداني أن أزورك يا مرادي
عفراء العذرية عَدَانِي أَنْ أَزُورَكَ يا مُرادِي مَعاشِرُ كُلُّهُمْ واشٍ حَسُودُ
بلينا بقوم خالفوا أوضح الحجج
إبراهيم الرياحي بُلينَا بِقوْمٍ خالفوا أَوْضَحَ الحُجَجْ وحادُوا عن النّهج القويم إلى عَرَجْ
ولم يبق حب الغيد لي غير مهجة
ابن النحاس الحلبي ولم يبق حب الغيد لي غير مهجة وقلب فقد ضاع في الحب من يدي