العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الطويل الوافر
بين الرجل والطريق
عبدالله البردونيكان رأسي في يدي مثل اللفافه
وأنا أمشي، كباعات الصحافة
وأنادي: يا ممرات إلى أين
تنجر طوابير السخافة؟
يا براميل القمامات، إلى
أين تمضين..؟ إلى دور الثقافة
كل برميل إلى الدور..؟ نعم
وإلى المقهى..؟ جواسيس الخلافة
ثم ماذا..؟ ورصيف مثقل
برصيف.. يحسب الصمت حصافة
ههنا قصف.. هنا يهمي دم
ربما سموة توريد اللطافة
ما الذي..؟ من أطلق النار؟..سدى
زادت النيران والقتلى كثافة
لم يعد للقتل وقع..؟ ريما
لم تعد للشارع الداوي رهافة
لا فضول يرتئي.. لا خبر
خيفة كالأمن.. أمن كالمخافة
ما الذي؟.. موت يموت يلتقي
فوق موتي.. من رأى في ذا طرافة؟
نهض الموتى.. هوى من لم يمت
كالنعاس الموت..؟ لا شيء خرافه
يا عشايا.. يا هنا.. يا ريح.. من
يشتري رأسي، بحلقوم (الزرافة)؟
بين رجلي وطريقي، جثتي
بين كفي وفمي، عنف المسافة
المحال الآن يبدو غيره
كذبت (عرافة) (الجوف) العرافة
ههنا ألقي حطامي..؟ حسناً
ربما تلفت عمال النظافة
ربما تسألني مكنسة..ما أنا
أو تزدري هذي الإضافة
نوفمبر 1975م
قصائد مختارة
يغر بحسن الرأى راج ويخدع
ابن المُقري يغر بحسن الرأى راج ويخدع فيسعى وهل شيء سوى الحظ ينفع
عسى ولعل طيبتا حياتي
ابن الرومي عسى ولعل طيِّبتا حياتي وصاحبتاهما حتى وسوفا
وقائلة لما أردت وداعها
بهاء الدين زهير وَقائِلَةٍ لَمّا أَرَدتُ وَداعَها حَبيبي أَحَقّاً أَنتَ بِالبَينِ فاجِعي
قصدتك يا مثوى الإمام ابن غالب
ابن زاكور قَصَدْتُكَ يَا مَثْوَى الإِمَامِ ابْنِ غَالِبِ لِأَنْقَذَ مِنْ هَمٍّ بِقَلْبِي غَالِبِ
وقفت على التليل فبت ليلى
محمد ولد ابن ولد أحميدا وقفتُ على التليل فبت ليلِى حزينا من طُلَيل بالتليلِ
ألا قل لأهل الجهل من كل من قد طغى
سليمان بن سحمان ألا قل لأهل الجهل من كل من قد طغى على قلبه رين من الريب والعمى