العودة للتصفح المتقارب الكامل الطويل الوافر الطويل أحذ الكامل
بين الجدران
سليمان العيسىها أنتِ .. لو تدرين أين
الآن شاعركِ المجيدُ ؟!
من أين يُرسل همسَهُ
شعراً ، ليحضنَه الخلودُ !
من أين يخترق الظلام
مزغرداً .. هذا النشيدُ !
تُصغي له الجُدُر الثخانُ
بجانبيَّ .. وتستزيدُ
ويكاد ينشده معي
السجّان ، والبابُ الحديدُ !
ها أنتِ .. فوق قصيدتي ،
وأنا ، وأنت هنا قصيدُ
صمتُ "النظّارة" ، والرطوبةُ ،
والدُنى حولي همودُ
والليلُ .. كالشبَح المسمّر ،
ليس ينقُصُ ، أو يزيدُ
وخيال شاعركِ القديم
جوانحٌ أبداً ترودُ !
خفاقةٌ .. ودّت لتهدأ
لو يكون لها حدودُ
مجنونةُ النّزوَات .. تُسكرها
المهاوي .. والنجودُ
والسهلُ ، والقِمم المخيفةُ
والتردّي ، والصعودُ
مجنونةُ النّزوات .. أجهلُ
مثلَ غيري .. ما تريدُ
تنهدّ أبياتاً بواقيَ ،
حينَ تصدمها القيودُ
وتصكّها الجُدُر الثخانُ ..
فلا تموت ، ولا تبيدُ
قصائد مختارة
ووجه تشرب ماء النعيم
أبو هلال العسكري وَوَجهٍ تَشَرَّبَ ماءَ النَعيمِ فَلَو عُصِرَ الحُسنُ مِنهُ اِنعَصَر
وخريدة لما تسامى حسنها
حنا الأسعد وَخريدة لما تسامى حسنها أضحت بها كل القلوب شغيفه
قديمة راح في يمين حديثة
ابن نباته المصري قديمة راحٍ في يمين حديثةٍ من السنّ عن شيخ التصابي محدّثه
أقول لمعشر جلدوا ولاطوا
ابن نباتة السعدي أَقولُ لمعشرٍ جَلَدوا وَلاطُوا وباتُوا عاكفينَ على الملاحِ
إذا أخلف الراجي البخيلة جودها
القاضي الفاضل إِذا أَخلَفَ الراجي البخيلة جودُها فَإِنَّ سَواءً فَقدُها وَوُجودُها
لا ثل عرشكم بني أسد
الحيص بيص لا ثُلَّ عرشكم بني أسَدٍ وبقيتمُ ما أورقَ السَّلَمُ