العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف مجزوء الكامل الطويل الكامل
بين الأَنين وغصة الذكرى
مصطفى التلبين الأَنين وغصة الذكرى
أبعد بعمر ينقضي عمرا
وانفض يديك من الحياة إِذا
يوماً أطقت عن الهوْى صبرا
ما قيمة الدنيا وزخرفها
إن كان قلبك جلمداً صخرا
نغضي إذا حيته آنسة
ويهش إن نظرت له شزرا
وضلوعه قفراء موحشة
تتجشأ الكفران والغدرا
فكأنه وكأنها شبحا
قبر يلوك بشدقه قبرا
ظبيات وادي السير هل نفرت
من سربكن الظبية السمرا
فهي التي خطت أناملها
في سفر حبي آية غرا
وتلت علي من الهوى سورا
رتلتها مترنماً شعرا
ومضيت أسأل كل فاتنة
كرماً وجوداً نظرة شزرا
ونشرت أحلامي وقلت لها
زفي لنفسك ويحك البشرى
فالقلب قد عادته شيمته
وتدفقت قسماته بشرا
وتناقضت جنباته شغفاً
وأقض وقع وجيبه الصدرا
ريانة الألحاظ من حور
زيدي رسالة حبنا سطرا
ما زال قلبك ما يزال به
رمق ونفسي لم تزل خضرا
سكرانة الألحاظ مرحمة
حني علي بنظرة سكرى
من عينك اليمنى فان بخلت
فتصدقي من عينك اليسرى
وإذا مددت إلى يديك يدي
فتلمسي لتسولي عذرا
فحياة أمثالي إذا صفرت
من عطف مثلك أصبحت صفرا
جراجة الكفلين من هيف
أوحى لرمح قوامك الخطرا
هلا اتقيت اللّه في كبد
حرى وعيش حلوه مرا
ورعيت حرمة شاعر دنف
يشكو إليك العوز والفقرا
حبست سماؤك عنه صيبها
فتسول الفضلات والسؤرا
وثابة النهدين حاجتنا
لزكاة حبك لم تعد سرا
ما زال قلبك ما يزال به
رمق ونفسي لم تزل خضرا
ونصوص حكم هواك ما برحت
مطروحة بدوائر الإجرا
شبنا وحبك ما يزال فتى
غض الأهاب يغازل الدهرا
يبكي فتشرقني مدامعه
وتغصه زفراتي الحرى
فكأنه وكأنها شبحا
ذكرى تكفكف دمعها ذكرى
قصائد مختارة
أيها العاتب الذي رام هجري
عمر بن أبي ربيعة أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجري وَاِبتَداني بِهَجرِهِ وَالتَجَنّي
ما لأيام ذا الصبا تتفانى
مصطفى صادق الرافعي ما لأيامِ ذا الصبا تتفانى وقديماً عهدتها تتوانى
يا إلهي النفوس قد غالهنه
جرمانوس فرحات يا إلهي النفوسُ قد غالهنَّه اعتلال النفاق واغتالهنَّهْ
من مبلغ شيبان أنني
الجون التغلبي مَنْ مُبْلِغٌ شَيْبانَ أَنْـ ـنِي لَمْ يَكُنْ أَمْرِي خَفِيَّا
وعاذلةٍ هبَّت بليلٍ تلومني
صخر بن عمرو وعاذلةٍ هبَّت بليلٍ تلومني ألا لا تلوميني كفى اليومَ ما بِيَا
ظعن الغريب لغيبة الأبد
خالد الكاتب ظَعَنَ الغريبُ لغيبةِ الأبدِ حيَّ المخافةِ نائيَ البَلَد