العودة للتصفح البسيط الوافر الرمل السريع البسيط
بيروت اطربها اللقاء فانها
إبراهيم نجم الأسودبيروت اطربها اللقاء فانها
لولاك لم تظفر برفد معين
وجبال لبنان الكبير ترنحت
من ارزه العالي الى صنين
وسهوله طابت مغانيها فلم
تنبت سوى القيصوم والنسرين
عنا الى كندا ذهبت مهاجراً
ورجعت محفوفاً بحور العين
بالزوجة الحسنا التي لما ظفرت
بها ظفرت بلؤلؤ مكنون
وبظبيتين كفرقدين ازدانتا
بمحاسن تغني عن التحسين
يا ابن الذي لما به علقت يدي
علقت بحبل في الوداد متين
بالمكرمات ضمنت ان يحيا وقد
احييته وغدوت خير ضمين
واقمت في كندا زماناً كان فيـ
ـه الى مرابعها الحسان حنيني
ولقد رجعت مؤيداً ومظللاً
بجناح طائر سعدك الميمون
فلقيت في اخويك اخلاقاً اذا
مزجت ببحر عاد غير اجون
ولقيتني وانا الذي لما تلاقينا
استهلت بالدموع عيوني
قد كان قلبي في خفوقٍ دائم
فبدلته يوم اللقا بسكون
ادنيت امالي بقربك مثلما
قصرت من همي وطول شجوني
قد اورقت بلقاء شخصك بعدما
كادت تحف على نواك غصوني
قصائد مختارة
لله در غمام سح صيبه
الحيص بيص للهِ دَرُّ غَمامٍ سَحَّ صيِّبُهُ سَحّاً علىَّ ولم ألمحْ ولم أشمِ
بصدر معذبي سطرت ضاضا
الامير منجك باشا بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاً مُؤَرخة لِأَيّام السُعود
كرباع لاحه تعداؤه
عدي بن زيد كَرَبَاعٍ لاَحَهُ تَعداؤُهُ سَبِطٍ أَكرعُهُ فيهِ طَرَق
يا من لقلب دنف مغرم
عمر بن أبي ربيعة يا مَن لِقَلبٍ دَنِفٍ مُغرَمِ هامَ إِلى هِندٍ وَلَم يَظلِمِ
البازية
عائض القرني قاسمتك الحب من ينبوعه الصافي فقمت أنشد أشواقي وألطافي
وقلت بالنجم أستهدي لنهج غنى
ابن مليك الحموي وقلت بالنجم أستهدي لنهج غنى لما بدا أوله في الكون أنوار