العودة للتصفح الكامل الخفيف مجزوء الرمل المتقارب
بوحى
عبد الناصر الجوهريهذى شمسُكِ ..
كمْ تتشكَّلُ فوق رمالى ،
وسفوحي
بُوْحِى !
وإذا فرَّتْ أسرابُ اللَّوعةِ من وجْدِكِ..
لا ترتحلى تحت ترانيمِ الليلِ
المذْبوحِ
فأعاريضي شاردةٌ،
واللهفةُ في مرْبضها
فوق شغافِ القلبِ المفْتوحِ
أولى بكِ أنْ تتلوَّنَ..
في عينيكِ جروحي
بُوْحِى !
إني القادمُ .. من جوفِ معلَّقتى
أرقبُ صبوَ نزوحى
أنا لا أرتابُ مِنَ الشَّجْوِ
فقافيتى يغْزلُها نهرُ رضابكِ حين تدلَّى
وفضاءاتُ الرُّوحِ
في مُفْترق الهجْر
إذا قابلتِ ظلالَ / ظلالى ؛
لا تُخفى عن مُزْنى
أعوادَ العُشْبِ المجْروِح
بُوْحِى !
فأنا آخرُ ملاَّحٍ في بحْرعروضكِ..
مُرْتحلاً ،
ويحوِّطه طيرُ السُّهدِ،
يتوقُ ضفاف العشقِ المكْبوِح
لا تنتظرى قافلتي
طيفُكِ مرَّعلىَّ فــأضْنى دوْحى،
وتخومى،
وصروحى
بُوْحِى !
بالفلوَاتِ فـــدغْلكِ أحتاجُ إليه ،
أُضمَّدُ فيه جُروحي
قصائد مختارة
وكأنها نون تمط وعينها
ابن حمديس وكأنّها نونٌ تُمَطّ وعينها ميمٌ لطولِ نحولها بالفدفدِ
عباءة الغزالي
عبد الرزاق الربيعي رأيت اليقين بصفرة قرطاس
وقرى باعث أسيد حرباً
المنخل اليشكري وَقَرى باعِثٌ أُسيد حَرباً في النَواحي يَشُبَّ مِنها الضِراما
لست أنسى لمشيبي
السراج الوراق لَسْتُ أَنْسَى لِمَشيبي يَدَهُ البيْضَاءَ عِنْدِي
على من تبيع متاع الأدب
صردر علَى مَن تبيعُ متاعَ الأدبْ وتنثُرُ دُرَّ كلام العرَبْ
ثنائيات
محمد حسن فقي اطْلِقْ عَلَيَّ اسمْ العَصِيِّ المُسْتَريبِ.. ولا تُبالي!