العودة للتصفح البسيط الوافر الرجز الطويل البسيط
بهر الجمان بنظم ثغر باسِم
أبو الحسن الكستيبهرَ الجمانَ بنظم ثغر باسِم
رشاءٌ تربى في مراتع جاسمِ
عاصي هواه ماله دون الذي
سواه فتنة خلقه من عاصمِ
لم يَعفُ عن صب أسأ بحبه
يوماً وان العفوَ شأن الحازم
وإذا جرى من غير قصدٍ قربُه
كالبرق يجري أو كحُلم النائم
ممنوعة عني كنوزُ جماله
منعَ الزكاة عن الفقير الغارم
واظنُّها مرصودةً من لحظه
وعذاره بعزائمِ وطلاسم
أرضى بما يقضي عليَّ وإن يكن
ظلماً ومن يرضى بحكم الظالم
يا ليتهُ بالعدل اصبح قاضياً
ارختُ كالمولى الحسين الكاظم
علمٌ غدا في كل فن ثابتا
للحق مال وماله من هادم
يلقى الحوادث في القضاء بهمة
هزت بها الاحكام شفرةَ صارم
قد صام عن أكل الحرام صيانةً
منهُ ولا يخفاك أجر الصائم
في حكمه يمشي على طرق الهدى
لا يختشي في اللَه لومةَ لائم
عنهُ أحاديث المودة والوفا
تُروى كما يروى العطا عن حاتم
وله بدعوى المجد أعظم حجةٍ
أودت بكل معاندٍ ومخاصم
نظمي به قد شبَّ عن طوق الصبا
فأشاب ناصية الوليد الناظم
وبه بلغت من البلاغة غايةً
عنها يقصر كل حبرٍ عالِم
وإلى علاه قد زففتُ عقيلة
محفوظةً من سعده بتمائِم
ومن الثناء عليه قد حلَّيتها
بخلاخل وقلائد وخواتم
قصائد مختارة
ما للعذول غدا باللوم يوذيني
الحراق ما لِلعَذولِ غَدا بِاللَومِ يوذيني أَلَيسَ يَعلَمُ في نَهجِ الهَوى ديني
يا ذا الذي من جوده
نيقولاوس الصائغ يا ذا الذي من جودهِ بالوعدِ حقّاً قد يفي
ألا يا قتل قد خلق الجديد
الأعشى أَلا يا قَتلُ قَد خَلُقَ الجَديدُ وَحُبُّكِ ما يَمُحُّ وَما يَبيدا
قالت له الطير تقدم راشدا
أبو النجم العجلي قالَت لَهُ الطَيرُ تَقَدَّمَ راشِدا إِنَّكَ لا تَرجِعُ إِلّا حامِدا
وفعلك مرضي وربعك جحفل
الأحوص الأنصاري وَفِعلُك مَرضيٌّ وَرَبعُكَ جَحفَلٌ وَلا عَيبَ في فِعلٍ وَلا في مُرَكَّبِ
هب لي بيانك في ممدوحك الهادي
الشاذلي خزنه دار هب لي بيانك في ممدوحك الهادي من لي بحسان ذاك البلبل الشادي