العودة للتصفح
البسيط
الرجز
الطويل
الكامل
الوافر
بني وهب الله جار لكم
ابن الروميبني وهب اللَّه جارٌ لكم
من النائبات وأزمانِها
يغيظُ العدا أنكم عُصبةٌ
تَبيَّن رُجحان ميزانِها
جُعلتم وأبناؤكم دَوْحةً
مَقيلُ الورى تحت أفنانها
فكان القوامُ بأعرافها
وكان التمامُ بأغصانها
ولن يذهب الدهرُ حتى تُرى
سليمانُها كسليمانها
أقول لمستخْبرٍ عنكُمُ
ودعوايَ رهنٌ ببُرهانها
أولئك عُدَّةُ أملاكنا
قديماً وزينة مُزدانها
فهم في العَناء كأسيافها
وهم في البهاء كتيجانها
ولم أُوفِهم حقَّ تمثيلهم
ضلالاً لنفسي ونسيانها
وليسوا كعينٍ وإنسانها
وما قدرُ عين وإنسانها
سأُعلى مراتب أمثالها
بما رفع اللَّهُ من شانها
همُ للمولك أرواحها
إذا الناسُ كانوا كأبدانها
فتلك الخلافةُ تعتدُّهم
يدَ الدهر أركان بنيانها
وما عند أربعةٍ منهمُ
أبى اللَّه عدة أركانها
ولكن لها منهمُ عدَّةٌ
كقَطْر السماء وسكانها
وأقلامُهم عند أملاكنا
أسنةُ أرماح فرسانها
وحنَّت إليكم وزاراتُهُمْ
فحنَّت إلى خير أوطانها
لئن ضُمِّنُوا صوْن ساداتنا
لما صان عينا كأجفانها
قصائد مختارة
عن دار مينا ابن غندور قد ارتحلت
خليل اليازجي
عَن دار مينا ابن غندورٍ قد اِرتحلت
في زهوة العمر لم تبلغ ثلاثينا
لها هن مستهدف الأركان
العماني الراجز
لَها هَنٌ مُستَهدف الأركَانِ
أجثَمُ مَطلِيٌّ بزَعفَرانِ
نبئ سواي فما لي حين تخبرني
أحمد محرم
نَبِّئ سِوايَ فَما لي حِينَ تُخبرني
بَأسُ الحَديدِ وَلا صَبرُ الجَلاميدِ
الخوازيق
مظفر النواب
لله ما تلدُ البنادقُ من قيامَهْ
إن جاع سيّدُها وكفَّ عن القمامَهْ
لا نال قلبي منكم ما أملا
بلبل الغرام الحاجري
لا نالَ قَلبي مِنكُمُ ما أَمَّلا
إِن كانَ يَوماً عَن مَحَبَّتِكُم سَلا
بنفسي أنت ظاعنة تولت
الطغرائي
بنفسيَ أنتِ ظاعنةً تولَّتْ
وخلَّت في الحشى وجداً مُقيما