العودة للتصفح الوافر المتقارب الكامل
بنا لا بك الخطب الذي أحدث الدهر
البحتريبِنا لا بِكَ الخَطبُ الَّذي أَحدَثَ الدَهرُ
وَعُمِّرتَ مَرضِيّا لِأَيّامِكَ العُمرُ
تَعيشُ وَيَأتيكَ البَنونَ بِكَثرَةٍ
تَتِمُّ بِها النُعمى وَيُستَوجَبُ الشُكرُ
لَئِن أَفَلَ النَجمُ الَّذي لاحَ آنِفاً
فَسَوفَ تَلالا بَعدَهُ أَنجُمٌ زُهرُ
مَضى وَهوَ مَفقودٌ وَما فَقدُ كَوكَبٍ
وَلاسِيَّما إِذ كانَ يُفدى بِهِ البَدرُ
هُوَ الذُخرُ مِن دُنياكَ قَدَّمتَ فَضلَهُ
وَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا لَم يَكُن ذُخرُ
نُعَزّيكَ عَن هَذي الرَزِيَّةِ إِنَّها
عَلى قَدرِ ما في عُظمِها يَعظُمُ الأَجرُ
فَصَبراً أَميرَ المُؤمِنينِ فَرُبَّما
حَمِدتَ الَّذي أَبلاكَ في عُقبِهِ الصَبرُ
قصائد مختارة
ذكرت أخي المخول بعد يأس
نهشل بن حري ذَكَرتُ أَخي المُخَوَّلَ بَعدَ يَأسٍ فَهاجَ عَلَيَّ ذِكراهُ اِشتِياقي
ألم فأذكره ما نسي
عبد المحسن الصوري ألمَّ فأذكَرَهُ ما نَسي خَيالُكَ في غَسقِ الحِندِسِ
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
الوأواء الدمشقي وَلَقدْ ذَكَرْتُكِ وَالنُّجُومُ كَأَنَّها دُرٌّ عَلى أَرْضٍ مِنَ الفَيْرُوزَجِ
معجز الذئب
قاسم حداد ذئبٌ مثلك الآن يؤدي دوره في معجزات الغاب أشجارُ الغموضِ البيض تغريكَ بأنْ تبقى،
يا رب أنت رازق العباد
شاعر الحمراء يا ربِّ أنتَ رازقُ العِبادِ جَميعهِم من حاضِرٍ وبادٍ
أنا هذا
سعيد عقل خبّرتني عرّافةٌ أنكَ الدربُ وأني في الدربِ طابَ شرودي